معلومات مفيدة لحياتك اليومبة
تحدثنا في المقال السابق عن أهم الأسباب التي تؤدي لنحافة طفلك وعدم اكتسابه الوزن.. وبالتأكيد تتساءل اليوم الكثير من الأمهات عن الحلول الأمثل لهذه المشكلة..

تستغرب الكثير من الأمهات عند رؤية طفلها يلعب مع أطفال آخرين في نفس عمره يتمتعون بوزن صحي.. بينما طفلها يعاني من نقصان في الوزن عن الوزن الطبيعي..

يمكن وصف هذه المرحلة من عمر كل طفل بأنها من أجمل المراحل التي يمر بها الطفل وكذلك العائلة من حوله.. حيث يبدأ الطفل في هذه المرحلة بالتعرف أكثر على من حوله والتجاوب معهم

تحدثنا في مقال سابق عن أسباب كثيرة تدفع الأطفال الرضع للبكاء.. وقدمنا نصائح لكل أم لتعرف أسباب بكاء طفلها والطرق الأفضل للتعامل معه عنه بكائه.. لكن ماذا لو كان بكاء الطفل دون سبب؟..

يعاني كثير من الأطفال.. خاصة الرضع.. من مشكلة ارتجاع المريء.. والتي تسبب لهم آلاماً كثيرة.. كما تجعل الأمهات يعانين معهم أيضاً.. حيث نجد الأم في حالة قلق وخوف

خلال فصل الشتاء تزداد معاناة كل أم من إصابة أبنائها بالعديد من الأمراض.. كالزكام والانفلونزا والتهاب الحنجرة والتهاب الأذن وغيرها من الأمراض.. وعند ظهور أعراض

منذ ولادة الطفل تكون أمعاؤه شديدة الحساسية.. الأمر الذي يسبب الكثير من الحيرة للأم.. فهي تخاف عند إطعام طفلها أي نوع من الطعام حتى لا تسبب مشكلات لمعدته وأمعائه..

قديماً كانت الأم تعتمد على الحفاظات القماشية لطفلها.. ولم يكن هناك أنواع كثيرة تجعل الأم تحتار عند الاختيار وهي تتساءل عن النوع الأفضل..

تعتقد أغلب الأمهات أن نظر الرضيع يتطور يوماً بعد يوم ولا يكون بحاجة لتدخل أو مساعدة منها.. بمعنى آخر..

تُعد مرحلة فطام الطفل من أكثر المراحل التي تفكر بها كل أم.. وتشغل بالها في كل وقت.. فهي سواء كانت ترضع طفلها رضاعة طبيعية أو حليباً صناعياً..

كما أن ملامح وجهه تتغير يوماً بعد يوم.. كذلك سيتطور كل شي في طفلك.. وستلاحظين كيف أنه في كل شهر يفاجئك طفلك بحركات وأصوات غريبة وجديدة..

تُعد العناية بسرة المولود الجديد من أكثر الأمور التي تخيف الكثير من الأمهات.. وتجعلهن في قلق دائم ظناً منهن أن السرة تؤلم الطفل..

تحرص كل أم على صحة أطفالها الصغار وتحاول دوماً الاهتمام بما يتناولونه من طعام وشراب حتى يبقوا دوماً بصحة جيدة..

مع نمو طفلك يزداد تعلقك به.. فهو يوماً بعد يوم يفاجئك بحركات وانفعالات جديدة.. ويصبح شغلك الشاغل

تنتظر كل أم اللحظة التي تسمع فيها أول كلمة ينطقها طفلها الصغير.. وتحاول بشتى الوسائل أن تجعل تلك اللحظة أقرب

تعاني كثير من الأمهات من سماع صوت بكاء طفلها المتواصل.. دون أن تعرف سبباً لهذا البكاء..

تخاف الأم دوماً على بشرة طفلها حديث الولادة... وذلك كون بشرة الطفل تكون حساسة جداً.. ومن أكثر الأمور

نرافق اليوم كل أم في رحلتها مع طفلها الرضيع.. ووصلنا إلى الشهر الرابع من عمر طفلك.. وفي هذا الشهر يلاحظ...

تخاف الأم من أي مرض قد يصيب طفلها.. وتقضي وقتها في مراقبته ومتابعة المرض مع الطبيب المختص حتى يتعافى الطفل..

لا نبالغ إن قلنا أن بكاء الطفل حديث الولادة يُعد من أكثر الأمور التي تربك وتزعج الأمهات.. خاصة عندما لا تعرف ماهو سبب بكاء طفلها.. كثير من الأمهات تطعم أطفالها.. تغير له الحفاض..

يُعد شراء واختيار الملابس للمولود الجديد تجربة رائعة تختبرها كل أم.. حيث أن ملابس الأطفال تلفت نظرها دائماً بألوانها الزاهية وأشكالها المميزة والجميلة..

كثير من الرضع يواجهون مشكلات صحية بعد ولادتهم.. وربما لا نبالغ إن قلنا أن ارتفاع الحرارة من أكثر المشكلات التي يواجهها الرضع ويخافها الأهل.. وذلك كونها تأتي ملازمة لأمراض عديدة..

كثير من الأمهات يقعن في حيرة عند استقبال المولود الجديد.. خاصة إذا كان أول مولود.. حيث تبدأ النصائح من كل الجهات لتعلّم الأم كل شيء عن الطفل.. ماذا يأكل.. متى ينام.. متى يستيقظ.. وتبدأ كل أم بسرد تجربتها..

مازلنا ماضين في رحلة الأم وطفلها.. وهاهو الطفل قد بدأ شهره الثالث.. كثير من التغيرات والتطورات تطرأ على طفلك في هذا الشهر.. ردات فعله تصبح أكثر تركيزاً ووعياً.. كما يصبح أكثر انتباهاً لما يدور حوله..

يوماً بعد يوم يكبر طفلك وتتغير حركاته.. تتطور حواسه.. يبدأ نومه بالاستقرار.. كثير من التغيرات تطرأ على طفلك بعمر الشهرين.. وكثير من التساؤلات تخطر ببال كل أم وهي ترى طفلها أمامها..

تحدثنا في مقال سابق عن استقبال الأم لطفلها.. وكيف تكون حركات وردات فعل الطفل في أيامه الأولى.. واليوم سنكمل رحلة الأم وطفلها.. وسنعرض مجموعة من الأسئلة التي تسألها كل أم لنفسها حول طفلها في شهره الأول.. حركاته..

تخطط كل امرأة لحياتها وأهدافها ومستقبلها.. لكن وفي اللحظة التي تستقبل بها مولودها الأول تتغير كل المخططات.. فلا يعود التفكير بها فقط.. بل بها وبطفلها أيضاً.. وفي كثير من الأحيان.. ولا نبالغ إن قلنا غالباً..

خلال تجربة الأمومة المليئة باللحظات الرائعة.. يكون تركيز الأم كله منصباً على طفلها.. ونجدها هي والأب يراقبان حركات الطفل لحظة بلحظة.. وكل حركة لها معنى وأهمية خاصة لديهما.. الكلمة الأولى..

تُعد مرحلة ظهور أسنان الطفل من أصعب المراحل التي يمر بها كل من الأهل والطفل بآن معاً.. خاصة ظهور السن الأولى لدى الطفل.. لذا من الضروري جداً للوالدين أن يعرفا أكبر قدر من المعلومات عن أسنان الطفل ووقت ظهورها...

كثيراً ما تلجأ الأمهات لاستخدام اللهاية أو (المصاصة) لتهدئة الطفل والارتياح من صوت بكائه.. ورغم فوائدها الكثيرة في إراحة الأم وتهدئة الطفل.. إلا أن غالبية الأمهات لا يعلمن أن اللهاية لها مضار كثيرة على الطفل..

تنتظر الأم طفلها تسعة أشهر.. تحادثه.. تغني له.. تتخيل شكله كيف سيكون.. صوته وكل ما فيه.. تنتظره شهوراً تسعة لكنها تحس بها وكأنها مائة عام.. حتى تأتي لحظة الولادة.. عندما تحمله بين يديها وتصبح مسؤولة عنه..

كثير من الأمهات لا تدرك أهمية الفترة الأولى من عمر كل طفل حديث الولادة.. فالطفل الذي كان جنيناً لتسعة أشهر.. واعتاد الحياة ضمن رحم أمه محاطاً ببيئة تأقلم معها وتعود عليها.. جاء فجأة إلى عالم كبير وغريب لا يعي به شيئاً..

كثير ما تلاحظ الأم أن طفلها أصيب فجأة بحالة الحازوقة أو الشهقة وهي تقوم بإرضاعه... فتبدأ التساؤل عن سبب تلك الحالة.. تحاول بشتى الطرق أن تخلصه منها.. بعض الأمهات تظن أن الحل بإخراج الطفل إلى الهواء الطلق..