معلومات مفيدة لحياتك اليومبة
تحدثنا في مقالات كثيرة سابقة عن أنواع مختلفة للإدمان.. بعضها يُعد إدماناً غير ضار إلى حد كبير.. والبعض الآخر له آثار نفسية كبيرة.. وأنواع أخرى تؤثر على صحة الشخص المدمن وتؤدي لعواقب وخيمة..

تُعد حركات اليدين من أكثر الإيماءات التي تعبر عن المشاعر التي يخبئها الإنسان.. وحقيقة ما يفكر به.. لذلك فإن معرفة ما تدل إليه حركات اليدين والأصابع تعني أن يكون الشخص قادراً على قراءة جزء كبير من أفكار الشخص المقابل..

بعد أن تحدثنا عن الأسباب التي تؤدي لإدمان الهواتف الذكية.. والمخاطر من هذا الإدمان.. صار من الضروري معرفة الحلول الأمثل للتخلص من إدمان الهواتف الذكية..

تحدثنا في المقال السابق عن الأسباب التي تدفع الكثير من الأشخاص لإدمان استخدام الهواتف الذكية.. وذكرنا أيضاً العلامات التي تدل على أن الشخص مدمناً على استخدام الهواتف الذكية..

كما أن لغة الجسد مهمة في أي مجال من مجالات الحياة.. كذلك هي في مجال التعليم.. حيث أن على كل معلم أن يتعلم أسرار لغة الجسد ليستطيع بناء جسر من التواصل الصحيح بينه وبين الطلاب..

كثير منا يفرح باقتناء أحدث الأجهزة والهواتف الذكية.. ليستمتعوا ببرامجها الحديثة إضافة للميزات الكثيرة التي تقدمها هذه الأجهزة.. ويكون الأمر طبيعياً عندما يستخدم الشخص هاتفه المحمول..

كثيرون هم الرجال الذين يحاولون شتى الطرق لفت نظر الفتيات إليهن.. خاصة إن كان الشاب معجباً بالفتاة ولا يجد طريقة للتواصل معها وإيصال فكرة إعجابه بها..

كما ذكرنا في مقالات كثيرة.. فإن لكل حركة وإيماءة يقوم بها الشخص معنى وتفسير في لغة الجسد.. تجعل من حوله قادرين على معرفة ما يفكر به وقراءة شخصيته دون أن....

في المقال السابق تحدثنا عن إدمان القراءة وتعرفنا على فوائد هذا الإدمان الصحية والنفسية والجسدية.. واليوم نكمل الحديث عن إدمان القراءة.. لننتقل لمحور آخر في هذا النوع الغريب

تحدثنا في مقالات سابقة عن أنواع مختلفة من الإدمان.. لكن وللأسف كانت جميعها تمثل خطراً معينا على الشخص المدمن.. كإدمان الطعام أو الانترنت أو المخدرات..

عبارة يحبها الكثير  من الأشخاص.. فليس هناك أجمل من الجلوس والحوار مع شخص واثق بنفسه.. وليس هناك شيئ مطمئن أكثر من أن تكون من الأشخاص المشهود لهم بالثقة بالنفس..

يعتقد الكثيرون أن تعليم مهارات الذكاء العاطفي وتنمية هذه المهارات تتحمل مسؤوليتها جهة واحدة فقط هي الأسرة...

في مقال سابق تعرفنا على واحد من أكثر أنواع الإدمان خطورة وهو الإدمان على الطعام.. وتحدثنا عن صفات المدمن على الطعام والعلامات التي تميزه..

كثيرة هي العلاقات التي انتهت بسبب فهم خاطئ لكلام وتصرفات الطرف الآخر.. وحتى نفهم الآخرين بالشكل الأمثل فإن لغة الجسد هي أكثر ما يمكن أن يساعدنا لنعرف ما يعنيه الطرف الآخر بحركاته وإيماءاته ونظراته.

بعد أن تحدثنا في المقالات السابقة عن نموذجين للذكاء العاطفي هما نموذج دانيال جولمان ونموذج ماير وسالوفي..

يُعد الغذاء من الأمور المهمة لحياة كل إنسان.. فأي شخص بحاجة للطعام حتى يستطيع إكمال حياته بشكل طبيعي وتأدية المهام المطلوبة منه على الشكل الأمثل.. لكن ماذا لو تحول الطعام إلى إدمان..

جميعنا نشعر بالملل في الكثير من الأحيان.. فهو ظاهرة عامة ترتبط بعوامل عديدة.. لكن قد يحدث أن نجلس مع شخص ما ونمضي في الحديث غير آبهين بشعور الشخص المقابل..

تحدثنا في مقال سابق عن نموذج دانيال جولمان لقياس الذكاء العاطفي.. وذكرنا أهمية هذا النموذج والنقاط التي يوضحها ويتطرق لها في الذكاء العاطفي..

جميعنا نحلم.. وكما نعرف فإن الأحلام إما تكون ونحن نيام.. فلا نستطيع التحكم بها.. أو أحلام يقظة تسير بها الأحداث كما نشتهي..

في حياتنا اليومية نستخدم لغة الجسد بأشكالها المختلفة أثناء تعاملنا مع الآخرين.. وكما ذكرنا في مقالات كثيرة سابقة..

تتعدد أشكال الإدمان.. وفي مقالاتنا نقرأ معلومات جديدة عنها لنتعرف إليها أكثر.. اليوم نتحدث في هذا المقال عن واحد من أخطر أشكال الإدمان..

بعد كل ما ذكرناه في مقالات سابقة عن الذكاء العاطفي وأهميته ودوره في كل نواحي الحياة.. ضار من الضروري أن نعرف عنه أكثر..

من الواضح تماماً للجميع أن لغة الجسد لا يقتصر استخدامها على مجال معين.. ويطول الحديث عنها لتكشف لنا أسراراً وخبايا كثيرة في شخصية كل إنسان..

هو بلا منازع من أخطر أنواع الإدمان.. عدا عن كونه يُعد في بعض الأحيان مرضاً نفسياً بحاجة لعلاج ومتابعة كبيرتين..

في الوقت الذي يبحث الكثيرون حول العالم عن طرق لمحو أمية القراءة والكتابة.. فيقومون بالدعوة لمؤتمرات وندوات وغيرها..

كما ذكرنا في مقالات كثيرة سابقة فإن لغة الجسد تُعد من أهم اللغات على الإطلاق.. فهي الوسيلة التي تمكننا من معرفة ما يفكر ويشعر به الآخرون تجاهنا..

نصادف في حياتنا كثيراً من الأشخاص المهملين لأعمالهم.. والذين يبحثون عن فرصة ذهبية للتهرب من المهمات الموكلة إليهم..

تتساءل دوماً كل فتاة عن طريقة تكشف لها إن كان شريك حياتها يحبها أم لا.. وتتعدد الطرق التي تساعدها في ذلك..

تحدثنا في مقالات كثيرة سابقة عن الذكاء العاطفي ودوره وأهميته في تطوير حياة كل إنسان.. فمهما امتلك الشخص من قدرات وذكاء عقلي..

ونحن نتحدث عن الإدمان وأنواعه.. لابد لنا أن نتطرق للحديث عن أحد أهم أشكال الإدمان في أيامنا هذه.. ألا وهو إدمان الانترنت..

جميعنا لا نحب الكذب ونفضل الابتعاد عن الأشخاص الكاذبين.. وكثير منا يتمنى لو أنه يمتلك تلك العصا السحرية التي تقوم بتنبيهه أثناء حديثه إلى أحد ما..

من منا لا يحب التسوق؟.. ومن منا لا يشعر بمتعة كبيرة عند الذهاب إلى السوق وشراء الكثير من الأغراض..

تحدثنا في مقالات كثيرة سابقة عن لغة الجسد ودورها في كثير من نواحي حياتنا.. وقلنا كم هو أمر مهم أن

تحدثنا في مقال سابق عن تعريف الإدمان وأسبابه وما الذي يميز الشخصية الإدمانية.. وفي سلسلة من المقالات

على الرغم من أهميتها الكبيرة في حياة كل منا.. إلا أن جميعنا يعترف بأن التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة

يُعد الإدمان من أكثر المشكلات التي تنتشر بشكل كبير حول العالم.. ومع تعدد أشكاله يصبح من الصعب علاجه والتخلص منه

يهتم الكثيرون حول العالم بقراءة الشخصيات ومعرفة صفات من حولهم ومشاعرهم وطريقة تفكيرهم..

تحدثنا كثيراً في مقالات سابقة عن أهمية الذكاء العاطفي في حياة أي إنسان.. وكأي مهارة أخرى يحتاج الذكاء العاطفي

كثير منا يتعرض لمشكلات عديدة خلال حياته.. ويلاحظ أن أغلبها تأتي متراكمة مع بعضها.. ويبدأ هنا التفكير بكثرة المشكلات

تحدثنا في مقالات سابقة عن لغة الجسد وأهميتها في حياتنا اليومية.. ويُعد العمل دون منازع من أكثر الأمور

أن تكون شخصاً يمتلك مهارات الذكاء العاطفي.. هذا يعني أن تعرف كيف تتصرف بذكاء عقلي ووجداني في كل مناحي حياتك..

هل سبق لك وأن خططت لمشروع ما.. وبدأت هذا المشروع.. ثم قررت فجأة التوقف عن العمل به؟..

من أهم الأجزاء التي تُعبّر عمّا يخفيه الإنسان.. العيون هي نافذة القلب والروح.. ولغتها لا يمكن أن تخطئ.. تغنى بها الكثير من الشعراء والأدباء لمعرفتهم بأهميتها في إظهار حقيقة ما يشعر به أي شخص..

إذا احتاج أي شخص لتجربة شيء جديد في حياته يُقال له.. عليك أن تفكر قبل أن تجرّب.. وإذا وقع أحد في مشكلة يبدأ التفكير للبحث عن حل لها.. الموظف يفكر في طرق جديدة ليطور بها نفسه وعمله..

الإنسان الذكي هو الذي يعرف كيف يوجه الأمور بالطريقة التي يريدها.. ويعرف كيف يتعامل مع الأشخاص ويدير الحوار بالشكل الأفضل.. يكتسب المعلومات ويحللها ويعرف كيف يستفيد منها بالطريقة الأمثل في تعامله مع نفسه ومع الآخرين..

كما ذكرنا سابقاً فإن تفسير لغة الجسد وقراءة الحركات والإيماءات يحتاج لمهارة وتركيز كبيرين.. وذلك كون كل حركة وإيماءة لها معنى مختلف.. وأصغر الإيماءات قد تغيّر معنى حديث بأكمله..

يُعد الغضب من المشاعر التي يمر بها أي إنسان.. فكما يشعر أي إنسان طبيعي بالفرح والحزن والتفاؤل والاكتئاب.. كذلك يشعر بالغضب كردة فعل طبيعية تجاه ما يحدث حوله من أمور.. لكن ما يحدث في بعض الأحيان..

تحدثنا في مقالات سابقة عن الذكاء العاطفي وأهميته ودوره في تطوير شخصية الإنسان.. وجعله شخص متفوق وناجح في حياته.. وما يخطئ به الكثيرون اعتقادهم بأن مهارات الذكاء العاطفي ترتبط فقط بحياة الإنسان الشخصية..

لكل إنسان شخصيته المختلفة والتي تميزه عن غيره.. وقد يشترك العديد من الأشخاص لغة واحدة أو لهجة واحدة لكنهم بكل تأكيد يختلفون في شخصياتهم وطريقة تفكيرهم...

حين نقوم بالكلام تلعب أجزاء كثيـرة من جسـدنا دوراً في هذه العملية إضافة بالطبع إلى الأجزاء الأسـاسية المستخدمة فيـها كالشفتين، واللسان، والفكين، فقد نسـتخدم العينيـن وعضلات الوجه وقد نحرك رؤوسنا، أيدينا، أذرعنا وربما أقدامنا!

يعتبر الذكاء العاطفي من الأمور التي يجب أن نهتم بها عند الطفل منذ صغره، لأنه أمر سيفيده على المدى الطويل في حياته وسيجعله مع الوقت شخصاً وفرداً فعالاً ومنتجاً أفضل وسيكون قادراً على التحكم بنفسه أولاً وقبل أي شيء،

ما الفرق ما بين إنسان يستطيع أن يحافظ على حبال الود مع الآخرين حتى لو اختلف معهم في أمور كبيرة أو صغيرة بنظرنا، وإنسان غالباً ما ينهي علاقاته أو يترك عمله مع الآخرين بخصومات؟.. الفرق هو أن الشخص الأول يتعامل مع الخلاف بذكاء عاطفي، أما الآخر فلا..

تحدثنا في مقالات سابقة عن تعريف ومفهوم البرمجة اللغوية العصبية، ونشأة هذا العلم الهام وما هي أبرز فرضياته.. واليوم سنتحدث في مقالنا عن موضوعات علم البرمجة اللغوية العصبية.. ماهي أهداف هذا العلم؟..

"إنه شخص ذكي".. عبارة ربما نسمعها كثيراً عن العديد من الأشخاص.. لكن قليل منا قد يخطر له أن يتساءل بينه وبين نفسه.. ترى ما معنى كلمة "ذكي"؟.. ومن هو الشخص الذكي؟.. وما هو الذكاء؟.. وهل للذكاء أنواع عديدة؟.. فبالنهاية حتى نعرف تماماً ما هو الذكاء العاطفي.. علينا أن نحدد ما هو المقصود من كلمة "ذكاء"..

كما تحدثنا سابقاً فإن الذكاء العاطفي يُعد أساساً لنجاح أي شخص وتفوقه في حياته العملية والشخصية.. فالإنسان الذي يمتلك مهارات الذكاء العاطفي هو شخص قادر على التعامل مع مختلف المشكلات التي تواجهه وتقبلها وحلها بالشكل الأمثل..

من منا لم يقصد يوماً عرافاً.. وحتى لو لم تقصده.. قد تصادفه في أي مكان.. وأنت في طريقك إلى العمل.. في المطعم وأنت تتناول غداءك.. في الطريق.. وخاصة في هذه الأيام حيث نلاحظ جميعاً كيف درجت موضة العرافين الذين يلاحقونك ليقرأوا لك المستقبل.. المضحك في الأمر هو عدم تصديق الكثير منا لهؤلاء العرافين..

بعد كل ما تحدثنا عنه حول الذكاء العاطفي وأهميته في تطوير حياة أي شخص وتغيير نظرته لنفسه ولمن حوله.. ربما يدور الآن ببال الكثيرين سؤال مهم.. نحن نملك العديد من مهارات الذكاء العاطفي.. لكن كيف لنا أن نطور تلك؟..

يعتقد الكثيرون بأن لغة الجسد هي واحدة في كل العالم.. وبأنه ليس هناك اختلافات بين ثقافة وأخرى في تفسير حركات ونظرات الأشخاص.. وكما تختلف اللغة المنطوقة من ثقافة إلى ثقافة أخرى يمكن أيضاً أن تختلف بعض إشارات لغة الجسد

تحدثنا في مقالات سابقة عن الذكاء العاطفي ودوره وأهميته في حياة كل إنسان.. وكيف يساعده على التطور والنجاح والتفوق بالحياة.. كما أنه الأساس ليعرف كل إنسان نفسه ومنها ينطلق إلى معرفة الآخرين..

كما ذكرنا في مقال سابق فإن للبرمجة اللغوية العصبية وظائف تقوم بها في العديد من مجالات الحياة، كالتعليم والعمل والصحة وتطوير الشخصية، كما أنها تشتمل على بعض الافتراضات الأساسية.

نسمع كثيراً حول العالم بحملات تطالب بالمساواة بين المرأة والرجل.. والغريب في الأمر أن معظم تلك الحملات والمطالبات تلقى دعماً وتأييداً من شخصيات مرموقة ومشهورة.. دون أن يعي الكثيرين للأسف أن هناك الكثير من الأمور التي تجعل من المستحيل مساواة المرأة بالرجل..

تعرفنا في مقال سابق على المعنى الحقيقي للذكاء العاطفي، وأوضحنا الفرق بينه وبين الذكاء العقلي.. ونحن الآن شبه متيقنين بأن الكثيرين ممن قرؤوا ذلك المقال بدؤوا يتساءلون كيف لهم أن يمتلكوا مهارات الذكاء العاطفي؟..

تحدثنا في مقال سابق عن معنى البرمجة اللغوية العصبية وأهداف هذا العلم الواسع.. واليوم نتعرف سوية على تاريخ نظرية البرمجة اللغوية العصبية ومن أول القائلين بصحة هذه النظرية..

يعتقد الكثير من الأشخاص المبتدئين بأن لغة الجسد هي لغة سهلة التعلم.. وبأنه يمكن لأي شخص أن يقرأ ويعرف شخصية الآخرين بمجرد النظر إلى طريقة جلوسه وإيماءاته وحركات جسده.. لكن للأسف يقع الكثيرون في خطأ كبير..

قد نصادف في حياتنا كثيراً من الأشخاص الأذكياء ونجدهم يتعثرون في حياتهم.. بينما أشخاص من ذوي الذكاء المتواضع نجدهم ينجحون ويتقدمون.. ببساطة يمكن القول أنه ليس كل الأذكياء هم "أذكياء عاطفياً"..

إنّ تفاعلنا مع بعض الأشخاص أو مع بيئتنا التي نعيش فيها يعتمد في الأساس على العديد من الافتراضات أي التقديرات الشخصية بشأن مدى صحة أو خطأ السلوكيات المتبعة في موقف معين. 

هي اللغة التي لا يمكن أن يكذب بها الشخص.. استخدمت على مدى ملايين السنين دون أن يحتاج مستخدموها أن يقولوا أي كلمات.. تلعب دور الوسيط الذي يوصل الرسائل مباشرة إلى أصحابها.. لغة الجسد تكشف طبيعة الشخص وما يفكر به...