معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

البرمجة اللغوية العصبية علم وفن لتطوير ذواتنا

Google Plus Share
Facebook Share

إنّ تفاعلنا مع بعض الأشخاص أو مع بيئتنا التي نعيش فيها يعتمد في الأساس على العديد من الافتراضات أي التقديرات الشخصية بشأن مدى صحة أو خطأ السلوكيات المتبعة في موقف معين.  
في معظم الحالات تبنى هذه الافتراضات على إحدى الخبرات السابقة فعلى سبيل المثال عندما تنهض من فراشك في الصباح الباكر هل تتأكد أولاً من وجود أرضية تقف عليها؟ أم أنك تسلم جدلاً بأن الأرض لن تتحرك من مكانها الذي كانت عليه في الليلة السابقة؟ إذن كم ستهدر من الوقت إذا لم تعتمد على أي افتراضات مسبقة وكان دائماً هدفك التحقق من كل شيء كما لو كنت تفتقر إلى أية خبرة سابقة تؤهلك للتعامل معه؟
من المؤسف أنه في حالة الإصابة بمرض الزهايمر نلاحظ أنّ هذا المنهج واضح فالمريض دائماً ما يتعامل مع المواقف دون اعتماده على خبراته السابقة، وذلك بسبب فقدانه لذاكرته وبالتالي دون وجود افتراضات سلوكية مسبقة. لذا يعد بناء الافتراضات المسبقة إحدى المهام بالغة الأهمية بل والضرورية في حياتنا اليومية. وبالرغم من ذلك فإن بعض الافتراضات التي نسلم بها جدلاً ليس بالضرورة أن تكون صحيحة فمثلاً يوجد افتراض شائع يصعب تبريره ألا وهو: إذا كان شخصان يتحدثان لغة واحدة فإنهما بالضرورة يقصدان المعنى نفسه من الكلمات التي يستخدمانها.
في الواقع تعد اللغة أحد المراجع التي لا يمكن الاعتماد عليها نسبياً في التحقق من صحة الافتراضات التي نقيمها، ويمكننا من الوهلة الأولى أن نلاحظ مدى ضعف الافتراض القائل بالمعاني المشتركة للكلمات إذا حاولنا البحث عن المعاني المتفق عليها عالمياً لبعض الكلمات مثل: لطيف وجميل وذكي وتعليم فهي كلمات لها دلالات كثيرة رغم اتفاق المعنى.
علم البرمجة اللغوية العصبية
هـــو فـــن وعلم الوصول بالانسان لدرجة الامتياز البشري والتي بها يستطيع أن يحقق أهدافه ويرفع دائماً من مستوى حياته.
والبرمجة اللغوية العصبية تركز بشكل أساسي على دراسة حالات التفوق أو النبوغ لدى الأفراد، وهي تركز على معرفة التفوق وكيفية تجزئته إلى عناصره الأولية وبنيته الأساسية ومن ثم تطبيقه على أشخاص آخرين لتحسين أدائهم العملي، فهي تمدنا خطوة بخطوة بكيفية تحقيق التفوق والتخلص من المصاعب الحياتية. والطريقة الممتعة لفهم البرمجة اللغوية العصبية هي (التطبيق) فهي علم تطبيقي أكثر من كونه نظري وتقوم على التجربة والاختبار. البرمجة في مجال الدعوة: تستطيع الوصول إلى الفة عالية مع الناس والاتصال بهم وإحداث التغيير المرغوب. البرمجة في مجال التعليم: تستطيع تحفيز الطلاب وإزالة خوفهم من المواد الدراسية، ومن خلال الأنظمة التمثيلية تستطيع التخاطب مع الطلاب والوصول إلى اتصال فعال وقوي، كذلك يمكن زيادة كفاءة وسائل الشرح وكسب عادات دراسية جديدة. البرمجة في مجال تطوير الشخصية: رفع الأداء الرياضي ورفع الثقة وزيادتها تحسين العلاقات الاقناع والتأثير تطوير التفكير وحل المشاكل الشخصية. البرمجة في مجال الأعمال: تساعد البرمجة في اكتساب مهارات التفاوض وصناعة القرار وإدارة الاجتماعات وفنون التسويق والبيع والتوظيف والإعلان. البرمجة في مجال الصحة: تساهم البرمجة في إزالة الصدمات وحل المشكلات وإنقاص الوزن ووعلاج التوتر والحساسية ومشاكل النطق
ماذا نعني بالبرمجة اللغوية العصبية؟
البرمجة: القدرة على اكتشاف واستخدام البرامج العقلية المخزنة في عقولنا والتي نستخدمها في اتصالنا بأنفسنا أو بالآخرين بدون وعي منا، فنستطيع الآن أن نستخدم لغة العقل للوصول إلى نتائج أفضل وأقوى. اللغوية: تشير إلى قدراتنا على استخدام اللغة الملفوظة وغير الملفوظة للكشف عن أساليب تفكيرنا واعتقادنا. العصبية: تشير إلى جهازنا العصبي (الحواس الخمس) التي نرى ونسمع ونحس ونتذوق ونشم بها .


تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق