معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

الصداع أثناء الحمل.. آلام كثيرة وحلول صحية

Google Plus Share
Facebook Share

من أصعب الآلام التي قد يصاب بها الإنسان آلام الصداع المزعجة.. فهي تجعله بحالة مزرية حيث لا يكون قادراً على التركيز أو العمل أو القيام بأي شيء.. وكيف لو أصيبت الحامل بالصداع؟.. ترى ما الأسباب التي تؤدي لإصابة الحامل بالصداع المتكرر أو الدائم؟.. وما هي الأدوية التي يمكنها تناولها إن أصيبت بالصداع أثناء الحمل؟.. وهل هناك حلول أخرى غير الأدوية يمكن أن تخلصها من آلام الصداع؟..
أسباب الصداع أثناء الحمل
إن الصداع في فترة الحمل يحدث نتيجة التغيرات في معدل الهرمونات والارتفاعات العالية في مستوى الهرمونات، ويؤدي إلى آلام الصداع وزيادة احتقان الجيوب الأنفية عند المرأة التى لديها حساسية في الجيوب الأنفية وقد يزيد حالات الشقيقة سوءاً..
ويجدر الذكر بأن الصداع ممكن أن يأتي في أي وقت أثناء الحمل ولكن الوقت الشائع هو فترة الثلاثة شهور الأولى نتيجة تغيرات الهرمونات. وقد يأتي الصداع في الثلاثة شهور الأخيرة بسبب تغيير الوزن وزيادة ضغط الدم. ومن أهم أسباب الصداع في الحمل أيضاً نقص النوم، قلة مستوى السكر في الدم، قلة الماء، نقص الكافيين والتوتر، كما قد يؤدي الإقلاع عن الكافيين أيضاً إلى حدوث الصداع. وهناك أيضاً أسباب للصداع تعود لتناول الأطعمة الباردة والتعب العام واحتقان الجيوب الأنفية، الحساسية، والاكتئاب والجوع. أيضاً هناك بعض الأطعمة تزيد من الصداع النصفي مثل الشكولا، اللبن، الجبن القديم، اللحم المعلب والقشدة الحامضة.
الخبر الجيّد أن الصداع المصاحب للحمل يخفّ تدريجياً حتى يختفي تماماً في المرحلة الثانية من الحمل لدى معظم السيدات.
ويعتقد الخبراء أنه مع استقرار تدفق الهرمونات، يعتاد الجسم على تغيّراته الكيميائية. الصداع النصفي (هو نوع من الصداع ينجم عن نشاط غير اعتيادي للأوعية الدموية في الدماغ) وهو قصة أخرى مختلفة. تقلّ معاناة بعض السيدات المعرّضات للصداع النصفي خلال فترة الحمل، فيما تجد أخريات أن هذه النوبات المؤلمة أصبحت أكثر تكرراً وشدة.
وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون فإن الصداع أثناء الحمل لا يزيد من خطورة فقد الجنين، ولكن يؤدي إلى سوء التغذية ونقص النوم وزيادة التوتر وقد يصل الأمر إلى الاكتئاب.
تجنب الصداع والتخفيف من أعراضه
عليك معرفة سبب الصداع الذي يصيبك ومنه تتلاشين هذه الأسباب، كما يجب أيضاً شرب الكثير من السوائل وتناول الطعام في مواعيد منتظمة وممارسة التمارين الرياضية والحصول على قدر كاف من الراحة والنوم. ينصح الأطباء أيضاً بأخذ قسط من الراحة والاستلقاء وعدم التعرض للإضاءة القوية والابتعاد عن مصادر الإزعاج كالتلفاز أثناء نوبات الصداع، التغذية الجيدة والمفيدة حيث أن المعدة الفارغة تؤدي الى حالات الصداع نتيجة لهبوط في معدل السكر في الدم،
الابتعاد عن بعض الأغذية التي قد تؤدي إلى الإصابة بالصداع كالشوكولا أو الأجبان أو القهوة، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الشقيقة.
كما يمكنك تحضير بعض الوصفات المنزلية التي تساعدك على التخلص من الصداع:
1- إذا كان الصداع بسبب الجيوب الأنفية: ضعي كمادة ساخنة على الأنف وحول العينين لإزالة الاحتقان والصداع.
2- إذا كان الصداع بسبب التوتر: ضع كمادة باردة على مؤخرة العنق.
3- احصلي على بعض التدليك للظهر والكتفين.
4- يمكنك تجربة الاسترخاء في عرفة خافتة الإضاءة مع ممارسة التنفس العميق.
5- الاستحمام بالماء بالبارد يقلل من الصداع، فالماء البارد يسبب ضيق في الشرايين المتوسعة التي تسبب الصداع.
هل هناك أدوية آمنة تخفف من حدة الصداع؟
لا ينصح السيدات الحوامل بمعظم أدوية الصداع، مثل الأسبرين والأيبوبروفين أو الأدوية التي تحتوي على الكافيين مثل البانادول، ويعدّ الباراسيتامول آمناً إذا أُخذ في أحيان قليلة وبعد استشارة الطبيب.
هل يمكن أن يكون الصداع مؤشراً لأمر أكثر خطورة؟
في حالات نادرة، قد يكون الصداع مؤشراً لأمر أكثر خطورة. على سبيل المثال، إذا كنتِ تعانين من ضغط الدم المرتفع أو يوجد لديك بروتين في البول، فإن إصابتك بالصداع قد تعني أنك تعانين من تسمّم الحمل، وهو أحد الأشكال الخطيرة من ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل. لكن، بالنسبة للغالبية العظمى من النساء، يكون الصداع أثناء الحمل مرحلياً وأحد الأعراض الجانبية غير المريحة لحمل الطفل.


تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق