معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

اللعب مع طفلك المولود حديثاً.. تنمية لمهارات الطفل

Google Plus Share
Facebook Share

كثير من الأمهات لا تدرك أهمية الفترة الأولى من عمر كل طفل حديث الولادة.. فالطفل الذي كان جنيناً لتسعة أشهر.. واعتاد الحياة ضمن رحم أمه محاطاً ببيئة تأقلم معها وتعود عليها.. جاء فجأة إلى عالم كبير وغريب لا يعي به شيئاً.. ومن الطبيعي أن يكون صعباً عليه في البداية التأقلم مع هذا العالم الغريب والتعود عليه... وبالطبع ليس هناك من معين له في الفترة الأولى سوا أمه التي ستساعده قد المستطاع حتى يتأقلم مع البيئة الجديدة ويعتاد على المحيطن به..
طفلك خلال الشهر الأول من عمره
خلال هذا الشهر يكون الطفل ساكناً أغلب الوقت ولا يصدر عنه الكثير من الأصوات والحركات، لكن مع الوقت، وخاصة بعد انقضاء الأسبوع الأول، نجد انتباهه إلى الأشياء يتطور تدريجياً. لذا يأتي هنا دور الأم بأن تبقى معه أطول فترة ممكنة ليشعر دوماً بالأمان والاستقرار، كما أن عليها الاعتماد على الألعاب والوسائل التي تحثه على التركيز والانتباه أكثر..
1- خلال الأيام الأولى، يحب الطفل الإمساك بقبضة قوية على الأشياء. أعطيه اصبعك ليمسك به، و ارفعي يديه قليلاً، وغني له، هذا يساعد على تركز الحركات ومعانيها في ذهنه عند تكرار الحركة خلال الأشهر الأولى.
2- تحدثي إلى طفلك: تكلمي مع طفلك عن أي شيء تريدين، فليس المهم عن ماذا تتحدثين،  لكن المهم أن تتحدثي إلى طفلك لأطول فترة ممكنة، حيث تشير الدراسات إلى أن الطفل الذي يستمع إلى أحد يحدثه، يتكلم بشكل أسرع وبطلاقة أكبر من غيره. تكلمي مع طفلك أثناء ملاعبته وأخبريه كم تحبينه واذكري اسمه عدة مرات، وكرري ماما وبابا.. هذا يساعد على تخزين هذه الكلمات في عقله، ليتذكرها بسهولة عندما يبدأ في الكلام. ويجب التأكيد هنا إلى أن التحدث إلى الطفل ممارسة يجب أن تمتد خلال جميع مراحل الطفولة).
3- في هذا العمر، يعتبر وجه الأم و الأب من أهم معالم الحياة التي يحب الطفل أن ينظر إليها، وبالرغم من أن الطفل لا يحاول الوصول إلى الأشياء التي ينظر إليها، إلا أنه يتعمق في النظر، وتكون خلايا الدماغ عنده تعمل بكل نشاط. استغلي هذا الوقت باللعب مع طفلك عن طريق تحريك رأسك من جهة إلى أخرى ببطء، لتشجعي الطفل على تحريك نظره هنا وهناك… أغمضي عينيك وافتحيهما عدة مرات، أو أخرجي لسانك وقومي بتكرار ذلك، فالطفل يحب التكرار ويرتاح له وهو الطريقة التي يتعلم بها.
4- عرفيه على الأشياء: بالإضافة إلى وجهك ووجه أبيه، سيبدأ طفلك بالنظر حوله إلى الأشياء الأخرى، فساعديه على ذلك! اقتربي منه و احملي بيدك خشخيشة هادئة أو لعبة بجرس موسيقي ناعم أو دمية صغيرة، وهزيها أمامه، من اتجاه إلى آخر، واجعليها تتكلم بصوتك وتتحدث إلى طفلك.
5- الألعاب التي تصدر أصواتاً: بإمكانك في النصف الأخير من الشهر الأول أن تستخدمي بعض الألعاب التي تصدر أصواتاً، بشرط أن تكون هادئة ومنخفضة الصوت، لأن الطفل في هذا العمر ينزعج من الأصوات العالية والصاخبة. قد يلفت انتباه طفلك وجود صوت جديد ومختلف، فيكف عن البكاء، أو ينصت جيداً للتعرف على هذا الصوت الجديد… إذا لم تجدي استجابة من الطفل لهذه الألعاب الآن لا تقلقي، فسوف تحتاجين لها في الأشهر القليلة القادمة.
6- أطربي طفلك وأرقصيه: اجعلي لكل موقف أغنية… فهناك أغنية للنوم، للحمام، لارتداء الملابس، وحتى لتغيير الحفاضة… ليس هناك شيء محدد لتقوليه… كوني مبدعة وألّفي أغانيك الخاصة، فجميع الأطفال يحبون الموسيقى وترتاح أعصابهم أثناء الاستماع لها.. احضني طفلك بين ذراعيك برفق، وتجولي معه بخطوات راقصة..
لعبتان ممتعتان لطفلك في الشهر الأول
1- عرض دمى الأصابع: ربما لاحظتِ أن قوة البصر لدى وليدك الصغير محدودة قليلاً؛ ويبدو أنه لا يدرك وجود الأشياء التي تبعد عنه، ويكفي أن تقرّبي غرضاً من حدود نظره (أبعديه عن وجهه ما بين 8 بوصات إلى 15 بوصة كمسافة مثالية) لكي تكتشفي كم يستطيع أن يبصر بالفعل! إنها مهارة لازمة لبقائه؛ فالأطفال الرضّع يأتون إلى هذه الدنيا مزودين بما يمكّنهم من العثور على الغذاء، وهذه هي المسافة التي تكون بين وجه الرضيع وبين أمه أثناء الرضاعة! تعرّفي على مهارات طفلك البصرية التي تنمو وتتطور من خلال لعبة بسيطة تستخدمين فيها دمى الأصابع.
المهارات التي يتمّ تنميتها: القوة البصرية والتفاعل
سوف تحتاجين إلى: مجموعة من دمى الأصابع البسيطة. يمكنك تصنيع إحدى هذه الدمى بنفسك من الورق المقوّى الخشن الملوّن وأقلام الفلوماستر.
اجعلي طفلك يستلقي على ظهره أو ضعيه مستلقياً على مقعد هزاز. ضعي دمى الأصابع في كلا السبابتين باستخدام مجموعة من تلك التي اشتريتها من أحد المتاجر أو صنعتها في البيت، قربي أصابعك ببطء حتى تصبح ضمن حدود رؤية الطفل، وانتظري حتى يركّز على وجهي الدميتين. بعدها، قدّمي كل دمية للطفل وأنت تتحدثين ببطء وهدوء، كأن تقولي له مثلاً: مرحباً! أنا القطّ هرهور!". وخلال الحديث الذي تقولينه على لسان كل دمية منهما، احني اصبعك إلى الأمام وكأن الدمية تنحني لطفلك. انتظري للحظة كما لو كنت تتيحين فرصة لطفلك كي يردّ على الدمية، ثم واصلي إجراء هذا الحوار بين الطفل والدمية. أخيراً، دعي الدميتين تقدمان موكباً احتفالياً أمام الطفل وتتمايلان إلى الأعلى والأسفل بعيداً عن مجال رؤية صغيرك.
ولكي تصنعي دمية الأصابع بنفسك، قومي بما يلي: استخدمي الورق المقوّى الخشن والملون. قصّي الورقة على شكل مستطيلات صغيرة، واصنعي اسطوانات بسيطة بحجم أناملك (بحيث يمكن أن تلتف على إصبعك) ثم قومي بلصقها بالشريط اللاصق أو الصمغ أو الدباسة. ارسمي بقلم الفلوماستر وجوهاً بملامح غير معقدة: فالأطفال الرضع يتفاعلون بشكل مباشر وكبير مع الوجوه البسيطة المرسومة.
2- المواجهة: لقد خُلق الطفل مفطوراً على التركيز على الوجوه من لحظة الولادة، ولا شيء يجذب انتباه الطفل الرضيع مثل عينين معبرتين أو أنف أو فم مفعم بالتفاعل. وأظهرت الدراسات أن الأطفال الرضّع يتعرفون على الوجوه ويتذكرونها بشكل أفضل من البالغين. (يركز الطفل الرضيع مدة أطول على الشكل النموذجي العادي للوجوه البشرية أكثر من أي شيء آخر، وهذا هو سبب تزويد ألعاب الصغار بالوجوه البسيطة).
المهارات التي يتمّ تنميتها: الإدراك البصري
سوف تحتاجين إلى: مرآة يد ووجهك.
أمتعي طفلك وأشبعي شغفه بالوجوه من خلال الأشكال التي تصنعينها بوجهك أنت. اجلسي بجانب الطفل وهو في مقعد السيارة المخصص للأطفال أو في مقعد هزاز أو في عربته أو وهو مستلقٍ على ظهره على الأرض. إذا كان الطفل في عربة الخروج أو في مقعد، انزلي إلى مستوى عينيه؛ وإذا كان على الأرض انحني له أو استلقي بجانبه بحيث تكونين في مواجهته.
ابدئي بتخفيف سرعة تغيير تعابير وجهك وأنت تنتقلين من الابتسام إلى نظرة الاندهاش ثم أخرجي لسانك. نقلّي بين تعبيرات الوجه هذه مرة أخرى مع وقفة لطيفة بين كل تعبيريْن وترقّبي إذا كان طفلك سيحاول تقليدك أم لا. استخدمي مرآة اليد لتريه تعبير وجهه وقولي له مثلاً:"آه! ألا تبدو مندهشاً! انظر إلى هذا الطفل السعيد!" أو أظهري أحد تعبيرات الوجه في المرآة التي تميلينها بحيث يتمكّن طفلك من رؤية وجهك وصورة وجهك المنعكسة في المرآة.


تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق