معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

خل التفاح.. فوائد كثيرة ولكن!

Google Plus Share
Facebook Share

الخل هو حمض ضعيف.. تم اكتشافه عن طريق الصدفة في العصور القديمة... حيث عرفوا أن "عصير العنب" إذا تُرك لفترة طويلة فهو يتحول إلى "نبيذ"، وبدوره "النبيذ" إذا تركناه لمدة أيضاً يصبح "خل".. وعلى مدى سنوات طويلة تم التعرف بشكل أكبر على أنواع "الخل" وتم تطوير واكتشاف أنواع جديدة وإضافتها لهذه العائلة. وكان أول من استغل هذا الاكتشاف هم "السومريون" الذين استخدموا "الخل" لأغراض التنظيف، و"البابليون" الذين بدورهم تعرفوا على فوائد الخل كمادة حافظة تبطئ عمل البكتريا التي تفسد الطعام، كمان أنهم استخدموه أيضاً لإضفاء نكهة لذيذة على الطعام. الجميلة "هيلين" حسناء حرب "طروادة" استخدمت الخل للاسترخاء، بينما "هانيبال" القائد الافريقي الشهير استفاد من الخل ليساعد جيوشه في عبور "جبال الألب"، حيث أن الخل كان يساعد في تصدع الصخور ليسهل تحريكها. في العصور الوسطى استخدم الخل لانقاذ أوروبا من مرض "الطاعون" حيث قام المرضى بسكبه على بشرتهم لحماية أنفسهم من الجراثيم. وأخيراً في العصر الحديث فقد استخدم الخل في معالجة الحروق والجروح خلال الحرب العالمية الأولى.
إضافة لكل ما سبق فإن الخل استخدم، على مر العصور، لأغراض عديدة، مثل صنع المخللات، تنظيف آلة القهوة، إضافته إلى المخللات والسلطات وقتل الأعشاب الضارة، وتلميع المرايا، إضافة إلى استعماله كدواء شعبي لعلاج أمراض عديدة. وقديماً كان خل التفاح يستعمل كمقوٍ للصحة.


كيف نحصل على الخل؟
ينتج خل التفاح عن عملية تخمر، يكسر فيها السكر الموجود في التفاح بسبب البكتيريا والخمائر. ففي المرحلة الأولى من التخمر تتحول السكريات الى كحول، وبعدها اذا تركت الكحول لتتخمر أكثر، فإنها تتحول الى خل. ويمكن صنع الخل من الفواكه والخضار والكحول.
والمكونات الرئيسية لخل التفاح هي: حامض الاستيك، وحوامض أخرى، وفيتامينات وأملاح معدنية وأمينو أسيد. وننوه هنا الى أهمية الحذر من الخل الكيميائي الموجود بكثرة في الأسواق، كونه مشتق من الخليك الكيماوي، وهو مهيج للمعدة (جدار المعدة)، ويصيب مستخدميه بتقرح في الأمعاء وفم المعدة، خصوصاً إن استخدم غير ممزوج بقدر كاف من الماء الذي يخفف حدة تركيزه. عدا عن أنه لا يستخدم في التداوي.


دلائل علمية على أهمية خل التفاح
أثبتت الدراسات الطبية التي أُجريت على مدى سنوات كثيرة أهمية الخل في علاج الكثير من الأمراض، إما عن طريق تناوله مخففاً بالماء الدافئ، أو بتطبيقه مباشرة على الجروح والتقرحات.. ومن الأمراض التي يساعد الخل في علاجها..
1- السكري: أثبتت العديد من الدراسات أن خل التفاح يساعد في تقليل مستوى الجلوكوز في الدم، ومنها دراسة في 2007 أُجريت على 11 شخص مصابين بالسكري النوع الثاني قاموا بتناول معلقتين من خل التفاح يومياً قبل النوم مما أدى لخفض مستوي الجلوكوز في الصباح بمعدل 4-6%.
2- الكوليسترول: تم اجراء تجربة على الفئران في 2006 أثبتت أن الخل يساعد في تقليل الكوليسترول ولكن لم يتم تجريبها على البشر.
3- ضغط الدم وصحة القلب: دراسة أخرى أُجريت على الفئران أثبتت أن خل التفاح يقلل ضغط الدم، وأثبتت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين يتناولون الخل مع الزيت على السلطات 5 أو 6 مرات في الأسبوع هم أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب.
4- السرطان: أثبتت دراسات معملية أنه يمكن لخل التفاح القضاء على الخلايا السرطانية أو الإبطاء من نموها.
5- فقدان الوزن: تم استخدام الخل على مر السنين لفقدان الوزن، والخل الأبيض يساعد على الشعور بالإمتلاء. تم اجراء دراسة في 2005 على 12 شخص ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون قطعه صغيرة من الخبز مع الخل الأبيض يشعرون بالشبع بوقت أسرع.


علاج الأمراض باستخدام خل التفاح
الذبحة الصدرية: يؤخذ 70غراماً من خل التفاح، ويخلط بكأس ماء فاتر، وتغرغر بالخليط عدة مرات، ويشرب الباقي. وتعاد العملية مرتين في اليوم. وإذا كان الحلق حساساً تنقص كمية الخل إلى 53 غراماً، وتخلط بالماء. وللأطفال بعد سن الخمس سنوات، يوضع 20 غراماً من الخل في 100 غرام من العسل ويغرغر به عدة مرات، ولكن ببطء.
الحروق: لتجنب حدوث فقاعات الحروق وتداعياتها يدهن مكان الحرق بسرعة بخل التفاح، وينسحب ذلك على الحروق التي تسببها الشمس. ولعلاج الحروق نفسها يتم طلاء موضع الحرق بالخل المركز مرتين ولمدة يوم واحد.
القيء: يؤخذ وقت ظهور القيء مزيج من ملعقة صغيرة من خل التفاح وربع قدح من الماء الساخن، وإذا استمر القيء وتفاقم، يشرب صباحاً وقبل النوم، مزيج من ملعقة صغيرة من خل التفاح، ونصف قدح من الماء، ويؤكل بعده قطعة بسكويت.
لدغ الحشرات: دلك الأجزاء المكشوفة من الجسم بغسول مركب من ثلاثة أرباع من الخل وربع من خلاصة مغلي الصعتر، ويوضع على مكان اللدغ بسرعة قطعة قماش مبللة بخل التفاح.
المسالك البولية: تطهير وعلاج المسالك البولية، يقول الدكتور (جارفيز):"إذا جمع إنسان بوله الليلي، بعد أن يشرب مع كل وجبة طعام ملعقة صغيرة من الخل في كوب من الماء يجد هذا البول في صباح اليوم التالي خالياً من كل ترسب رملي، مما يدل على حدوث تغير كيميائي في البول. وفي حالات التهاب حوض الكلى، ووجود خلايا قيحية في البول، يتم عادة تناول ملعقتين صغيرتين من خل التفاح في كوب من الماء، بعدها يظهر تحسن واضح في الحالة المرضية."
الأرق: يشرب بعد نحو ساعة ونصف من تناول وجبة الطعام مزيج مكون من نصف ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقتين صغيرتين من العسل ونصف كوب ماء دافىء.
السعال: يؤخذ مزيج مكون من ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقتين من العسل، ويضاف له الجلسرين، بمقدار ملعقتين ويمزج جيداً، ثم يتم تناول ثلاث جرعات يومياً، وفي حال كان السعال شديداً تؤخذ ملعقة صغيرة كل ساعتين. أما في حالة نوبات السعال يؤخذ مرة أو مرتين في الليل.
الدوالي: يؤخذ قليل من خل التفاح المركز، وتدلك به الأوردة الممتدة في الساق، وذلك مرة صباحاً وأخرى مساء، لمدة شهر، عندها سيلاحظ ضمور الأوردة المصابة. كما ينصح أثناء العلاج أخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح ثم يمزج بكأس من الماء، وذلك مرتين في اليوم ولمدة شهر.
الثعلبة: يطلى موضع الإصابة بخل التفاح المركز ست مرات في اليوم ولمدة 15 يوماً.
التهاب المفاصل: تؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس من الماء عند كل وجبة طعام ولمدة شهر.
الرطوبة وسيلان الدمع: تؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس من الماء عند كل وجبة طعام، ولمدة أسبوعين.
تصلب الشرايين: تؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس ماء في صورة دائمة.
التسمم الغذائي: تؤخذ ملعقتان صغيرتان في كأس ماء قبل تناول طعام يشتبه بفساده.
الكلى والتهاب البول والصديد (القيح): تؤخذ ملعقتان من خل التفاح في كأس ماء مرتين في اليوم، ولمدة 15 يوماً.
إنقاص الوزن: تؤخذ ملعقتان صغيرتان من خل التفاح في كأس من الماء عند كل وجبة طعام، ولمدة عام. وهذا كافٍ لإزالة نحو عشرة كيلوغرامات من الشحوم، دون الحاجة إلى اتباع نظام غذائي معين، ولا الإقلال من الطعام.
القوباء: تؤخذ كمية قليلة من خل التفاح المركز، ويدلك به موضع الإصابة حال النهوض من النوم، وتكرر العملية أربع مرات في النهار، ومرة قبل النوم ولمدة أربعة أيام.
التعرق الليلي: يؤخذ قليل من خل التفاح، ويدلك به سائر الجسم، وذلك قبل النوم.
خفض مستوى السكر في الدم: تؤخذ ملعقتا طعام من خل التفاح قبل الذهاب الى النوم.
ضغط الدم وصحة القلب: تناول سلطات ممزوجة بزيت الزيتون وخل التفاح مدة خمس الى ست مرات في الأسبوع.


أضرار خل التفاح
على الرغم من فوائده الكثيرة في علاج العديد من الأمراض، إلا أن لخل التفاح أضرار يسببها للجسم في حال تم استخدامه بكثرة أو دون استشارة الطبيب.. ونذكر منها:
- يحتوي خل التفاح على أحماض بنسبة عالية  وهي تكون أحياناً قاسية على المعدة، لذا يفضل تخفيفه بكوب من الماء أو العصير قبل تناوله.
- يمكن لخل التفاح الخام تدمير طبقة المينا الخارجية في الأسنان وخلايا الفم والحلق. إضافة لأنه قد يتسبب في حروق للبشرة.
- استخدام خل التفاح لفترات طويلة يقلل من نسبة البوتاسيوم في الجسم ويقلل من كثافة العظام.
- يمكن لخل التفاح أن يتفاعل مع بعض أدوية السكري والقلب، فإذا كنت تعاني من أي منهم استشر طبيبك أولاً قبل تناوله.


تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق