معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

ضغط الدم وتأثيره على الكلى

Google Plus Share
Facebook Share

يعتقد الكثيرون أن تأثير ارتفاع ضغط الدم يكون على القلب والدماغ والأوعية الدموية فقط.. لكن ما أثبتته الأبحاث والدراسات مؤخراً يقول عكس ذلك.. حيث يمتد تأثير ضغط الدم لجميع أجهزة الجسم تقريباً.. حتى أنه يؤثر على عمل الكليتين ويتأثر بعملهما أيضاً.. والسؤال هنا.. كيف يمكن لضغط الدم أن يؤثر على عمل الكلى؟.. وكيف يتأثر ضغط الدم بعمل الكلى في نفس الوقت؟..

تأثير الكلى على ضغط الدم

تعتبر أمراض الكلى عاملاً مسبباً للإصابة بارتفاع ضغط الدم نظراً للتغيرات الفيزيائية في الكلى، على سبيل المثال عند انخفاض وظيفة الكلى قد يكون هناك قدر معين من حجز السوائل والفضلات في الجسم بسبب ضعف إزالتها عن طريق الكلى وضعف التحكم في الصوديوم، مما يؤدي لارتفاع ضغط الدم. والأهم من ذلك أن الكلى عنصر رئيسي في تنظيم ضغط الدم في الجسم، حيث أن للكلى قدرة على زيادة ضغط الدم عن طريق إفراز الهرمون المسمى "الرينن"، ويؤدي إطلاق الهرمون إلى تغييرات سلبية في كل الجسم تؤدي في النهاية إلى تضييق الأوعية الدموية، مما يجعل مرض الكلى المزمن مصحوبا غالباً بارتفاع ضغط الدم لحد ما، حتى لو لم يكن هناك احتباس للسوائل.

تأثير ضغط الدم على الكلى

من أهم وأخطر مضاعفات ضغط الدم تأثيره على الكليتين، ويظهر ذلك في زيادة التكلس في الكبيبات، والذي يؤدي إلى عجز كلوي مزمن، وتزداد خطورة الأمر عندما يكون مريض ضغط الدم مصاباً بالسكري.

ومن أهم علامات التشخيص لمرض عجز الكليتين المزمن هو وجود علامات التعب والإجهاد والتوعك الصحي بدون وجود سبب واضح، وعادة ما يكون تدريجياً، ويترافق مع أعراض معوية مثل فقدان الشهية والتقيؤ والإحساس بطعم معدني في التذوق، إضافة إلى أعراض عصبية مثل قلة النوم، واختلال في الذاكرة، وحركات لا إرادية وعدم راحة الساق. ولا ننسى أيضاً أن أحد أهم أسباب الفشل الكلوي الذي يستدعي غسيل الكلي هو ارتفاع ضغط الدم.

وكون ارتفاع ضغط الدم يترافق مع معظم حالات العجز الكلوي المزمن، لذا كان علاجه ضرورياً وأساسياً، وكلما تقدمت حالة مريض الكلية أو ساءت فإن الحاجة للمحافظة على مستوى متوازن لضغط الدم تكون ضرورية أكثر، وإن كان السبب في عجز الكلية أو نتيجة له لعدم قدرة الكلية على التخلص من الأملاح الزائدة.

الجدير بالذكر إن عدم القدرة على معالجة ارتفاع ضغط الدم في هذه المجموعة الآنفة الذكر يؤدي إلى تدهور في عمل الكليتين، ويزيد من تدهور الحالة الصحية للمريض.

التاريخ: 2015-03-31

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق