معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

التجاهل ودوره في التربية الإيجابية

Google Plus Share
Facebook Share

نتابع في مقالنا اليوم ما بدأناه في المقالات السابقة عن أهم الأساليب المتبعة في التربية الإيجابية.. واليوم نتطرق للحديث عم أحد أهم اساليب العقاب التي تساعد الأهل على تنشئة أبنائهم بالشكل الأمثل.. ألا وهو أسلوب التجاهل.. فترى ماهو مبدأ أسلوب التجاهل؟.. ولماذا يُعد أسلوباً مهماً في التربية الإيجابية؟.. وماهي الحالات التي توجب استخدام الأهل أسلوب التجاهل؟..
ماهو مبدأ التجاهل؟
يقوم هذا الأسلوب على مبدأ أساسه احتياج الأطفال للفت انتباه الأهل، وبالتالي عندما لا تلتفت لهم أو تعيرهم أي انتباه سيكون لذلك تأثير كبير عليهم، وسيؤدي بالتأكيد لتغيير سلوكهم. مع العلم أن التجاهل يجب ألا يكون للطفل نفسه، بل للسلوك الذي أتى به.
ويمكن إتباع أسلوب التجاهل مع سلوكيات الطفل المزعجة والتي ترغب في الحد منها، كالبكاء والشجار مع الأخ والصراخ، فهو أسلوب يقلل من إمكانية حدوث تلك السلوكيات، لأنه يبين للطفل أن تصرفاته المزعجة لا تجذب انتباهك. ويجب أن تستعمل هذا الأسلوب بعد أن تكون قد استعملت أسلوب الاستبعاد المؤقت، فذلك يؤكد سيطرتك التامة على الطفل وعلى الموقف ككل.
أهمية أسلوب التجاهل
يجد كثير من الآباء صعوبة في تجاهل سلوكيات أطفالهم المزعجة، فالأمر العادي لديهم هو أن يغضبوا. وأحد أسباب صعوبة التجاهل لديهم هو أن تربيتهم تمت من قبل أمهات وآباء كثيري التعليق والنقد والتوبيخ، وبالتالي هم يكررون دون شعور منهم نفس الأساليب التربوية مع أطفالهم. ففي كل مرة تستسلم أنت للغضب بسبب سلوكيات طفلك المزعجة، فإنك تعززها وترسخها لديه.
التجاهل يوصل للطفل رسالة تقول له فيها: سلوكك هذا لا يعجبني ولن أنتبه له طالما أنك مستمر في فعله. وعندما تثني بعد التجاهل على السلوك الذي ترغب في أن يحل محل السلوك المزعج لطفلك. في هذه الحالة، يكون التجاهل أسلوباً فعالاً لوضع الحدود. فبالتجاهل تقلل من سلوكيات الطفل المزعجة، وبالثناء توضح له السلوكيات التي تقبلها وترغب في أن تكون بديلاً عن تلك التي هي مزعجة.
على سبيل المثال، انتابت طفل نوبة من الغضب لأنه يرغب في ارتداء لباس معين، وأمه ترى أن ذلك اللباس غير مناسب للخروج. فقالت له: هذا اللباس غير مناسب فالجو بارد. لكنه استمر في الصراخ ولا يريد أن يتوقف. قالت له: لن أستمع إليك حتى تتوقف عن الصراخ، وفعلاً تجاهلت نوبة غضبه، إلى أن هدأ. فقدمت له اختياراً بين نوعين من الملابس كلاهما مقبول لديها فاختار إحداها، وهنا أثنت عليه. وبذلك تم حل الموقف دون أن تغضب الأم، كما أنها وضعت حداً لسلوكه المزعج.
عندما يشعر الطفل بقوتك وحزمك، أو عدم ترددك في التعامل مع سلوكياته المزعجة، وفي نفس الوقت يشعر باحترامك وتقبلك له كشخص، فإنه يميل إلى تغيير سلوكه إلى ما أنت ترغب فيه. وربما تستغرب من استسلام طفلك وهدوئه في مثل تلك المواقف.
متى يجب اللجوء لأسلوب التجاهل؟
هناك عدة سلوكيات ينصح الباحثون بإتباع أسلوب التجاهل عند التعامل معها، ومن السلوكيات التي يفضل فيها التجاهل:
1- البكاء المستمر على كل شيء.
2- الأنين، الشكوى المستمرة.
3- التعلق الزائد بشيء ما دون سبب.
4- اللعب أو الاستمرار في نشاط واحد لوقت طويل.
5- عدم اللعب مع الجماعة وتفضيل اللعب وحيداً.
6- العديد من السلوكيات التى يطلب بها لفت الانتباه.

التاريخ: 2015-03-30

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق