معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

إلى كل طالب.. أفكار إبداعية لحل الواجبات المنزلية

Google Plus Share
Facebook Share

يخاف أغلب الطلاب من الواجبات المنزلية.. ويعانون في حل تلك الواجبات.. وبالطبع يعاني معهم الأهل أيضاً.. خاصة في المراحل الدراسية الأولى من حياة كل طفل.. وقد يضطر الطلاب أحياناً إلى إهمال واجباتهم أو حلها دون أي تركيز أو اهتمام.. لذا سنقدم اليوم لكل الأهل وأبنائهم الطلاب حلولاً بسيطة وسهلة تساعدهم على الدراسة وحل الواجبات بكل سهولة..


أسباب إهمال الواجبات المنزلية
إن إهمال الواجبات المنزلية ليس هو المشكلة، بل هو من مظاهر انعدام المسؤولية وكره الدراسة، بسبب تصورات الطفل وعدم تفهمه لأسباب هذه التمارين الإضافية، بل ربما يعتبرها شكلاً من أشكال العقاب غير المبرر .أسباب الظاهرة تتنوع وتختلف حسب الحالة ويمكن إجمالها في النقط التالية :
1- من طرف الأساتذة: عدم تحبيب المادة لتلاميذ يعتبر أهم محاور المشكلة، لأن الطفل إذا أحب شيئاً فعله مباشرة دون دفع أوإجبار، بل ويفعله وهو مستمتع كأنه يلعب بلعبة محببة إليه .
كما أن عدم شرح التمارين وأسبابها للتلاميذ يجعلهم يحكمون مخيلتهم الواسعة وتصوراتهم الخاطئة ويعتبرون الأعمال المنزلية عقاباً بدون ذنب.
2- من طرف الآباء: عدم تشجيع الآباء الأبناء على القيام بالواجبات المنزلية، فكثيراً ما يكون أصل المشكلة تهاون الآباء في دفع أبنائهم لإنجاز واجباتهم المدرسية.
3- من طرف الأبناء: عدم الاكتراث وكثرة المُلهيات من أسباب ضياع الأبناء بصفة عامة، وهي نفس أسباب عدم القيام بالأعمال المنزلية، لأن هناك أشياء ممتعة وأفضل للقيام بها مثل اللعب ومشاهدة التلفاز.
أهداف حل الواجبات المنزلية
- ربط الطالب بالدرس والمنهج.
- تثبيت المعلومات لدى الطالب.
- تعويد الطالب على الاعتماد على النفس.
- بيان مدى استيعاب الطالب للدرس.
- الاهتمام بالمواعيد والصدق فيها.
- تنمية الاعتماد على الذات لدى الطالب تحت منظور تحريم الغش.
- مساعدة المدرس في ضمان استرجاع الطالب للدروس في المنزل.
- مرجع للاختبارات.
- تقييم الطلاب وملاحظة الفروق الفردية من خلال حلهم للواجب المنزلي.
- تدريب للطلاب.
- لزيادة نمو الطالب المعرفي وتهيئته نفسياً للاختبارات الشهرية والفصلية.
- إعطاء الطالب الثقة بالنفس لحل الأسئلة المختلفة سواء المنهجية أو غيرها واستنتاج الإجابات الصحيحة وتزويده بالمعلومات التي تساعده على ذلك.
- إجبار الطالب على فتح الكتاب أو الدفتر وربطه بهما.
- تنمية مهارة الطالب وتنمية التفكير العلمي الصحيح في حل الأسئلة والاستنتاج والتفسير أحياناً.
- كسب مهارات ذهنية ويدوية.
- ربط المنزل بالمدرسة من خلال إشراف ولي أمر الطالب على واجبات ابنه.
- تدريب الطلاب على الكتابة الإملائية والتعبير الصحيحين.
- تعويد الطلاب على الاطلاع والبحث.
- تعويد الطلاب على الجدية وعدم التهاون والكسل.
- التأكد من تحقيق أهداف الدرس.
- بث روح المنافسة بين التلاميذ للوصول إلى الإجابات الصحيحة .
- تقييم مستوى الطالب في الفصل وتقييم المعلم وطريقة إيصال المعلومة داخل الفصل لاختيار أفضل الطرق لذلك.
- إجبار الطالب على الحفظ والمراجعة على مدار الفصل الدراسي.


الحلول الأمثل للتعامل مع الواجبات المنزلية
كما أن مشكلة إهمال الواجبات المنزلية تتعلق بأطراف ثلاثة هم الأساتذة، الأهل، والطلاب، كذلك الحلول ترتبط بهذه الأطراف الثلاثة..
1- حلول من طرف الأساتذة:
- لا بد من الاتفاق الأولي بين أطراف العملية التعليمية حول الواجبات المنزلية، إذ على الأستاذ والتلاميذ الاتفاق حول عدد الواجبات المدرسية ومدى صعوبتها، مثلاً تحدد في ثلاث أيام في الأسبوع، كما يُذكر التلاميذ بأهمية الواجب المنزلي وتأثيره على مدى تحصيلهم وتفوقهم الدراسي.
- لا بد من معرفة الأسباب الشخصية للمُهمل في واجباته المنزلية، هذه الفكرة ستساهم في توسيع ومعرفة الرأي الآخر في المشكلة؛ من الممكن مثلاً أن يطلب من التلميذ أو التلاميذ كتابة موضوعي إنشائي حول أسباب عدم القيام بالواجب أو القيام به بشكل رديء، وبذلك نعرف المشكلة ونحلها من جذوره، لأن المشكلة من الممكن أن تكون متصلة بتصورات خاطئة، لذا فإن أول خطوة لتصحيحها هي معرفتها.
2- حلول من طرف الآباء:

إن المطلوب من الآباء هو تشجيع أبناءهم على الدراسة والقيام بالواجبات المتصلة بها، ولكن معظم الآباء يقول:"أنا أشجع ابني على القيام بواجباته الدراسية لكنه لا يقوم بها"، وهنا يا صديقي المشكلة ليست في الطريقة أي التشجيع ولكن المشكلة في كيفية تطبيق الطريقة، إذ أن أول ما يجب فعله لتفعيل التشجيع هو معرفة ما يحفز الأطفال وما هي رغباتهم، سواء من خلال الملاحظة أو حتى أن تطلب منهم كتابة ما يريدون الحصول عليه وما يتطلعون إليه ثم تستعمل هذه القائمة لتشجيعهم على القيام بأعمالهم الدراسية، وكذلك الاستفادة من مجموعة من الوسائل الموجودة مسبقاً مثل التلفاز والإنترنت والألعاب الإلكترونية، فلا بد من أن تكون متصلة بالأعمال المدرسية.
إن الواجبات المدرسية تختلف درجة صعوبتها لذا في بعض الأحيان يكون من الضروري مساعدة الأولاد على إنجازها وإعادة توضيحها، إذ لا بد أن يحس الطفل أن العائلة متضامنة معه من أجل إنجاز واجباته المدرسية؛ فهذا يقوي الروابط الإيجابية لذا الطفل سواء مع عائلته أو مع الدراسة بشكل عام.
وأخيرا لا بد من تدريب الأطفال على تحمل المسؤولية وربطها بالوقت، ويُستحسن تحديد وقت معين للدراسة في المنزل مثلاً بعد العودة من المدرسة وتناول الطعام وقبل التلفاز والإنترنت، وكذلك تحديد مدة زمنية حتى وإن لم تكن هناك واجبات منزلية فهناك المراجعة أو على الأقل المطالعة والقراءة.
3- حلول من طرف التلاميذ:

لا بد من أن يحاول الطفل الاتزان في حياته اليومية بمعنى هناك وقت للدراسة ووقت للراحة والمرح، باتزان دون أن يسيطر جانب على الآخر فنصبح مثل السيارة التي تتحرك بثلاث عجلات، متدبدبة على الطريق.
ثم من أهم ما على الأطفال تعلمه ترتيب الأولويات لأن لكل شخص أولويات في الحياة حددها هو نفسه أو حددها له المجتمع والأسرة والإعلام، علمت بذلك أم لم تعلم أنت تعمل حسب أولويات مرتبة مُسبقاً، لاحظ أعمالك وتصرفاتك وستعرف ما هي أولوياتك في الحياة، إن ترتيب الأولويات كترتيب البيت الداخلي، فأنت لا تستطيع العمل في مكان مضطرب لا تعرف أعلاه من أسفله، كذلك الحياة؛ لا تستطيع العيش بها وأنت لا تعرف ما هي أولوياتك أهي الدراسة أم اللعب أم العمل، عند الرجوع من المدرسة ما هي الأولوية أهي الواجبات المدرسية أم اللعب أم الأكل، حدد أولوياتك لتقود حياتَك.


وأخيراً نذكر بعض النقاط التي تخلق دافعاً ذاتياً داخل كل طالب وتساعده على حل واجباته المنزلية..
1- ابدأ الحلول بقلم الرصاص وابدأ بحل الواجبات السهلة والمحببة إليك.
2- افهم الدرس جيداً قبل أن تبدأ في حل التمارين واستعن بالأمثلة الموجودة في الكتاب.
3- رتب كراستك كي تحس بالمتعة أثناء حلك للواجبات.
4- اختر المكان المناسب الذي يمنحك الراحة النفسية.
5- لا تفكر بـ (متى أنتهي) ولكن فكر بـ (كيف أنتهي).
6- لا تنسى التحفيز النفسي والمادي إذا اجتزت أي صعوبة أو انتهيت من أداء واجب صعب.
7- لا تخجل من سؤال مدرسيك أو أصدقائك إذا ما استصعب عليك أي سؤال.


تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

العدد الكلي: 1 (20 في الصفحة)
el haddadi nadia
منذ: الأربعاء, 21 تشرين الأول 2015 18:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .كوني كمدرسة اللغة العربية،إستمتعت كثيرا بما قدمتموه من حلول المشاكل التي يعاني منها كل الأساتذة دون إستثناء . ...وأشير أنني مقيمة بالديار البلجيكية ويستعصي أحيانا التعامل مع بعض الشرائح ،بحيث لدينا جنسيات مختلفة من أتراك والأجانب الذين اعتنقوا الإسلام علما أن الأباء لايتكلمون لغة الضاد مما يشكل عليهم صعوبة لمساعدة أبنائهم في إنجاز الواجبات المنزلية،وشكرا لكم .


تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق