معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

15 إشارة لبداية صحيحة بين المعلم وتلاميذه

Google Plus Share
Facebook Share

كما أن لغة الجسد مهمة في أي مجال من مجالات الحياة.. كذلك هي في مجال التعليم.. حيث أن على كل معلم أن يتعلم أسرار لغة الجسد ليستطيع بناء جسر من التواصل الصحيح بينه وبين الطلاب.. وبذلك يساعدهم على الدراسة بالشكل الأمثل ويرسم لنفسه مستقبل مهني باهر.. ويترك في نفوسهم أفضل أثر عنه وعن شخصيته المؤثرة.. فماهي أسرار لغة الجسد التي على كل معلم أن يتقنها؟..
تأثير لغة الجسد على علاقة المعلم بالطلاب
في مجال مهنة التعليم خصوصاً، ثمة أمور إذا لم تكن صحيحية ومتقنة منذ البداية، قد يفلت الزمام ويصعب تدارك الوضع. فالانطباعات الأولى، ومنذ اللقاء الأول بين المعلم المتدرب، حديث العهد بالتجربة العملية، والتلاميذ، تلعب الدور الحاسم في مسيرة العلاقة مع تلاميذ قاعة الدرس حتى نهاية الفصل السنوي.
هنا رزمة نصائح ثمينة مستخلصة من تجارب مثبتة، عن كيفية الاستعانة بلغة الجسد لإحكام السيطرة الإيجابية الفعالة على الفصول الدراسية، ومن دون أن تكون هناك أي ضرورة لرفع الصوت أو التأنيب أو تدخل الإدارة. واضعين هذا المبدأ أمام أعيننا:
1- في اليوم الأول: قف بجانب الباب المخصص لدخول التلامذة عن وصولهم. استقبلهم فرداً فرداً، بنظرة مركزة تجمع بين الجد والود، ولا بأس بابتسامة عفوية خفيفة. ذلك يسهل عملية دخولهم إلى قاعة الدرس تدرجاً بطريقة منظمة، وعدم تلكؤهم أو تدافعهم.
2- بادر واقفاً، بتحية التلاميذ بصوت عال نسبياً ونبرة واثقة وواضحة ومتفائلة.
3- عرف عن نفسك واسمك ودرجتك العلمية واختصاصك والجامعة التي تخرجت منها وتخصصت بها، وأيضاً نبذة عما قد يفيد اختصاصك في مستقبلهم وخياراتهم.
4- إطلب من التلاميذ فرداً فرداً، التعريف عن أسمائهم، فذلك يخلق نوعاً من التعارف الأولي بينك وبينهم أولاً، وبين التلميذ ورفاق صفه الجدد الذين سيكونون زملاءه ثانياً، خصوصاً إذا كان الصف بداية مرحلة دراسية جديدة. كما قد يفيد ذكر كل واحد اسم مدينته أو المنطقة التي يقطن فيها.
5- إسأل بشكل واضح عن مخططاتهم:"ماذا تريد أن تكون في المستقبل؟"، ذلك يزيدك معرفة كأستاذ عن نوعية طلابك وآفاق طموحاتهم، ويشعرون ضمناً، بأنك مهتم بهم وبمستقبلهم، اهتماماً مسؤولاً. ولا بأس أن تنورهم بما تعرف، عن أبعاد وظروف وآفاق الاختصاصات التي ينوون متابعتها، كما يمكنك ذلك من مشاركتهم هواياتهم، ليسود ذلك الجو الذي يشعر الجميع أنهم، وأنت في مركب واحد.
6- لا تضع حواجز تباعد بينك وبين التلاميذ، لا تشرح الدرس وأنتَ واقف وراء مكتب (المكتب هنا يوحي بالقطع والفوقية).
7- تجول في أنحاء الصف وأنت تشرح الدرس، وحاول الوقوف قليلاً بجانب كل تلميذ، وإشعاره أنك مهتم به تحديداً، فمن شأن ذلك أن يوقظ عقل التلميذ لتلقف الدرس، خصوصاً إذا أحس بالأهمية.
8- لا تقف مباشرة أمام التلميذ ولا فوق رأسه خلال شرح الدرس.
9- حاول ما استطعت الاتصال بالعيون، وتلقي إجابات التلاميذ بابتسامة رضا، فذلك يجلب لهم الاطمئنان، فذلك يدفعهم، خصوصاً قليلو المبالاة، إلى المزيد من التركيز وتشغيل عقولهم للعثور على الإجابة الصحيحة.
10- لا توجه نظرك إلى الأرض (فذلك من علامات ضعف الشخصية) ولا إلى النص المكتوب أو أي شيء آخر يجعلك تميل برأسك بعيداً عن المتلقي، أي التلميذ.
11- عند مواجهة تلميذ سلبي السلوك، اقترب منه لتكون بمستواه. تحدث معه بهدوء تام وجدية، حول العواقب المحتملة لتصرفاته، عليه هو بصورة خاصة، لكن من دون أن ترفع صوتك أو أن توبخه، بل كن على مسافة قريبة منه ونبهه، كصديق ناصح، وحازم من أجل مصلحته هو.
12- احرص أن تكون لغة جسدك سلسة وحازمة وإيجابية وأن تظل يداك مبسوطتين خلال المناقشة، وحاذر السيطرة على انفعالك من مشاكسة السلوك السلبي، بأن تجد نفسك منساقاً إلى استعمال "لغة قبضة اليد" أو التلويح بالإبهام، فهنا لن تضمن أن يفهم التنبيه إلا تهديداً، وهذا خط أحمر يجب الانتباه إليه.
13- إيماءات اليدين مهمة أيضاً، عليك بتوظيفها لتنساب منها الرسائل التي تريد توصيلها بشكل طبيعي.
14- يمكنك استخدام اليدين للمس التلميذ لكن حاذر من أن ينتج عنه ردة فعل، أو يعتبرك تكسر الحواجز بينكما.
15- لا تنحدر في الوقوف، لا تجلس، لتكن وقفتك منتصبة، ولا تشبك ذراعيك.

التاريخ: 2015-03-15

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق