معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

الزئبق ومرض السكر

Google Plus Share
Facebook Share

نسمع كثيراً عن خطورة الزئبق والأضرار التي يتركها على جسم الإنسان.. ونقرأ يومياً العديد من الدراسات والأخبار التي تحذرنا من خطورة التعرض للزئبق أو تناول أطعمة تحتوي عليه.. لكن لاحظنا مؤخراً دراسات وأبحاث كثيرة تخبرنا عن علاقة الزئبق بمرض السكر.. وفي هذا المقال نتعرف على تأثير هذا العنصر على مرض السكر..
ماهو الزئبق ومن أين يستخرج؟
هو معدن فضي يستخدم في حشوات الأسنان، البطاريات، موازين الحرارة، معاجين تبييض البشرة، الصناعة والزراعة. ويستخرج الزئبق من مناجم خاصة، مثله في ذلك مثل أي معدن آخر، وتنتشر هذع المناجم في مختلف أنحاء العالم. ويسبب الزئبق التسمم في الجسم عندما يدخل إلى الجسم عن طريق إستنشاق غازات الزئبق، أو تناول الأطعمة، مثل الأسماك، التي يكون مصدرها مياه تحتوي على الزئبق. فإذا كان مستوى الزئبق في الدم جزءاً لكل مليون جزء فإن ذلك يعني أن الشخص مصاب بالتسمم الزئبقي وأن عليه مراجعة الطبيب حالاً.  
ويُعد الزئبق سم تراكمي ولا يوجد مانع يمنع وصوله إلى خلايا المخ فيتركز في مركز الألم في المخ وفي الجهاز العصبي المركزي. ووجود الزئبق فيه يمكن أن يمنع كلاً من وصول المواد الغذائية إلى الخلايا والتخلص من العضلات خارجها، ويمكن للزئبق أن يتحد بخلايا المناعة فيدمرها ويعطل الاستجابة المناعية الطبيعية، وهذا قد يكون عاملاً وراء حدوث أمراض المناعة الذاتية. ووجود كميات كبيرة من الزئبق في الجسم قد يؤدي إلى حدوث التهاب المفاصل واكتئاب والتهاب الجلد ودوار وإرهاق وأمراض اللثة وسقوط الشعر وأرق وفقد الذاكرة وضعف العضلات، وزيادة إفراز اللعاب، واضطراب في نشاط الانزيمات يؤدي إلى العمى والشلل.
تأثير الزئبق على مرض السكري
وجدت دراسة حديثة أن ارتفاع مستويات التعرض للزئبق لصغار السن من البالغين يزيد من احتمال إصابتهم بمرض السكري النوع الثاني في وقت لاحق من حياتهم بنسبة 65%. وتعتبر هذه الدراسة الأولى التي تربط بين تعرض الإنسان للزئبق واحتمال الإصابة بمرض السكري.
وذكر موقع (هلث داي نيوز) الأميركي أن الدراسة التي أجرتها جامعة "إنديانا" شملت قرابة 3900 رجل وامرأة في عمر بين 20 و32 عاماً غير مصابين بالسكري جرت متابعتهم حتى العام 2005. وقاس العلماء مستوى الزئبق في أجسامهم، كما أخضعوهم لفحص للسكري خلال فترة الدراسة.
وتبيّن أن البالغين الصغار الذين يتعرّضون لهذه المادة هم أكثر عرضة بنسبة 65 بالمئة للإصابة بالنوع الثاني من السكري لاحقاً في حياتهم. وتعتبر هذه النتائج مقلقة كون السمك والمحار هما المصدران الأساسيان للزئبق.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة (كا هي)، إن النتائج تشير إلى الحاجة لاختيار الطعام البحري المعروف بمستويات الزئبق المنخفضة فيه. وتشمل الأطعمة البحرية منخفضة الزئبق القريدس والسلمون والسلور، في حين أن سمك أبو سيف والقرش هما الأغنى بالزئبق.

التاريخ: 2015-03-01

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق