معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

7 صفات تميز المحاور الناجح

Google Plus Share
Facebook Share

تحدثنا في المقال السابق عن أهمية الحوار الناجح وكيف يساعد الحوار الناجح في إيصال الفكرة المطلوبة منه.. وذكرنا أيضاً كيف يمكن إدارة أي حوار بنجاح.. وبالطبع فإنه من أهم عناصر نجاح أي حوار هو المقدم أو المحاور.. فهو الشخص الذي يجري الحوار ويقابل الضيوف.. كما أنه يجلس أمام الكاميرا ويكون المسؤول الأول عن نجاح أو فشل الحوار.. وبالتأكيد يمكن للكثيرين أن يجروا اللقاءات ويديروا الحوارات ويقوموا بقراءة الأسئلة المحددة لهم.. لكن هل هم جميعاً ناجحون في عملهم؟.. بالطبع لا.. فالمحاور الناجح يكون مميزاً بصفات عديدة نعرفها في السطور التالية..
من هو مقدم البرامج أو المحاور؟
إنه الإعلامي الأنيق الفطن الذي يدير دفة الحوار، وهو في الواقع  ممثل بارع  يجيد الدور ويحاول جاهداً أن يبرز الجوانب المشرقة والجذابة من شخصيته، وذلك لكسب إعجاب أكبر عدد من المشاهدين والتأثير عليهم تأثيراً نفسياً بالغاً، على مستوى الوعي وكذلك على مستوى اللاوعي. وهو الشخص الذي يجعل نفسه مركزاً موجِّهاً لمسار الحوار، مهمته إيصال الحقيقة وتنوير المشاهد، وبنفس الوقت أن يخدم أهداف وغايات أصحاب القناة التي يعمل فيها، وبنفس الوقت يخدم مصالح وسياسات وتوجهات من يقفون وراء القناة من الممولين والموجهين والداعمين. ويكون الهم الأساسي لمقدم البرامج منصباً على التركيز على صورته الشخصية لدى المشاهد والتأثير عليه تأثيراً قوياً مباشراً وبكل الامكانات المتاحة له، وإن ذلك التركيز على شخصه وصورته يكون ذا أثر بالغ في جذب أعداد أكبر من المشاهدين لبرنامجه وفي جعل المشاهدين يتعلقون ببرنامجه أكثر فأكثر مما يزيد من رصيده الإعلامي ومن شعبيته وشهرته.
صفات المحاور الناجح
الحوار والتواصل أمر سهل لكن أن تكون المحاور الجيد فذلك يعني أنك تتوفر على مهارات مختلفة عن الآخرين تجعله يتقن استخدام اللغة بتوظيفها في التبادل الايجابي والفعال لإيصال المعلومات للآخرين وإتقان ذلك هو السر وراء نجاح الخطباء السياسيين والإعلاميين في ايصال المعلومة لأكبر قدر من الناس وفي وقت وجيز.
1- كلامه يمس شخصياً الناس: الناس لا تهتم لكل الكلام الذي يقال حتى لو كان ذا قيمة عظيمة إلا اذا أحست أنه يمسها شخصياً أو يعنيها بأن يعود عليها بالنفع وهو ما يتطلب الذكاء من أجل معرفة ما يريد الآخر أن يسمع لأن المحاور بذلك يخلق علاقة شخصية بينه وبين من يخاطب.
2- يزن الكلام قبل قوله: إن التسليم بمعلومات غير معلومة المصدر أو حتى مشكوك في صحتها أمر يضع المحاور في موقف محرج، ويؤدي لعدم ثقة الطرف الآخر فيما يقول لذلك يجب قبل تقديم أي معلومة التأكد منها، وعدم الاستهانة أبداً بذكاء الآخرين أو القول بأن الأمر يمكن أن يكون متجاوزاً لكن تنظيم المعلومات وإسنادها على حجج منطقية ومعقولة.
3- يتحدث بدقة وإيجاز: قيل أن خير الكلام ما قل ودل، فكثرة الثرثرة بلا فائدة تجعل المحاور فاشلاً لأن الطرف الآخر يمكن أن يركز معك لكن فقط خلال وقت وجيز، لذلك فالمحاور الذكي هو الذي يراعي ظروف الناس ويوجز حديثه ما أمكن، فيجعل الكلام بدقة وإيجاز يوصل فكرته الأساسية بوضوح وبسرعة.
4- يتقن طرح الأسئلة: إن طرح الأسئلة في الوقت المناسب تجعل الطرف الآخر شريكاً في الحوار وبالتالي تعطي للحوار والمحاور أهمية على حد سواء، خاصة إذا أتقن طرح الأسئلة التي لا تحرج الآخرين ولكن تجعلهم يبدون وجهة رأيهم أو مدى فهمهم للموضوع.
5- يحسن تبسيط المعلومة: المحاور الجيد هو الذي يوضح المعلومات التي يقدمها ولا عيب في أن يكون لبقاً في طرح السؤال عن ما إذا كانت فكرته قد وصلت أو تتطلب تقديم مزيد من الأمثلة حتى تصل للطرف الآخر، اعتماداً على تبسيط هذه المعلومة بشكل يجعلها مفهومة وواضحة من طرف من يستمع لهذا المحاور.
6- مستمع الجيد: إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وجعل له أذنين ولساناً واحداً وقد فسر ذلك بعض المفكرين أن الغاية هي أن يستمع المرء أكثر مما يتكلم، وأي كانت صحة هذا التفسير أو العكس فإن المستمع الجيد هو بالضرورة محاور جيد، لأن الاستماع يعلم أكثر ويجعل الإنسان يفهم الآخر يقال “تكلم حتى أراك”، لأن الكلام يمكن من رؤية الجوهر الحقيقي للشخصية وأن تمنح الآخر فرصة لإبداء رأيه والتعبير عنه، والاستماع لطرحه بشكل جيد أمر في غاية الأهمية لأن حسن الاستماع يجعل الاحترام متبادلاً ولا يمكن في هذه الحالة إلا أن يكون الحوار ناجحاً.
7- يفهم لغة الجسد: إن الحوار لا يقتصر فقط على الكلام المجرد والاستماع فقط عبر اللسان والأذنين، لكن هناك حواس أخرى تتفاعل مع الحوار لذلك يجب أن يكون المحاور قادراً على قراءة العيون وحركات الجسد، فالنظر مباشرة في عيون الآخرين أمر مستحب أما حركات عدم الرضا التي قد تقولها الملامح وحركات الجسد فتعكس عدم انتباه أو اختلاف في وجهة النظر، وفي كلتا الحالتين يجب على المحاور أن يحسن جذب المستمع إليه ويعطي لكلامه قيمة تعكس ثقته بنفسه.

التاريخ: 2015-02-23

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق