معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

نموذج ماير وسالوفي لقياس الذكاء العاطفي

Google Plus Share
Facebook Share

تحدثنا في مقال سابق عن نموذج دانيال جولمان لقياس الذكاء العاطفي.. وذكرنا أهمية هذا النموذج والنقاط التي يوضحها ويتطرق لها في الذكاء العاطفي.. اليوم سيكون محور مقالنا عن نموذج ثاني يُعد من أهم نماذج الذكاء العاطفي.. كون من وضع هذا النموذج هما من أهم وأوائل الأشخاص الذين تحدثوا عن أهمية الذكاء العاطفي ووضعوا تعريفاً واضحاً له.. فماهو نموذج ماير وسالوفي للذكاء العاطفي؟..
الذكاء العاطفي عند ماير وسالوفي
الذكاء العاطفي بالنسبة لهم هو عبارة عن مجموعة من القدرات التي تفسر اختلاف الأفراد في مستوى إدراك وفهم الانفعالات والعواطف. وعرف (ماير وسالوفي) الذكاء العاطفي بأنه: قدرة الفرد على رصد مشاعره وانفعالاته الخاصة ومشاعر الآخرين وانفعالاتهم، وأن يميز الفرد بينهم ويستخدم هذه المعلومات في توجيه سلوكه وانفعالاته.
نظرية ماير وسالوفي
اقترح ماير وسالوفي (1997) نموذجاً للذكاء العاطفي ينظران فيه للذكاء العاطفي على أنه مجموعة من القدرات العقلية المرتبطة بتجهيز ومعالجة المعلومات الانفعالية، وتختص بصفة عامة بإدراك الانفعالات واستخدام الانفعالات في تيسير عملية التفكير والفهم الانفعالي، وتنظيم وإدارة الانفعالات. وكان بيتر سالوفي قدم نموذجه الأول للذكاء العاطفي في خمسة مكونات هي: الوعي بالذات، الإنصياع للإنفعالات العاصفة، الإستعداد الرئيس، التعاطف، والمهارات الاجتماعية، إلا أن سالوفي بعد ذلك قدم مع ماير نموذجاً آخر للذكاء العاطفي أطلقا عليه نموذج القدرة، ويتكون من أربعة مكونات هي: التعرف على الإنفعالات، واستخدام الإنفعالات في تسهيل عملية التفكير، وفهم الإنفعالات، وأخيراً إدارة الإنفعالات.
يقدم كلاً من سالوفي وماير تعريفاً للذكاء العاطفي يجمع بين فكرة الوجدان (العاطفة) الذي يجعل تفكيرنا أكثر ذكاء، وفكرة التفكير بشكل ذكي نحو حالاتنا الوجدانية أو الإنفعالية، ويركز على القدرة على الإدراك وتنظيم الإنفعالات، والتفكير فيها، وهوأن:"الذكاء العاطفي يشمل القدرة على إدراك الإنفعالات بدقة، وتقييمها، والتعبيرعنها، والقدرة على توليد المشاعر، أوالوصول إليها عندما تسير عملية التفكير، والقدرة على فهم الإنفعال والمعرفة الوجدانية والقدرة على تنظيم الإنفعالات بما يعززالنمو الوجداني والعقلي".
فالشخص الذكي حسب التعريف، أفضل من غيره في التعرف على إنفعالاته وإنفعالات الآخرين، ولديه القدرة على التعبير عن إنفعالاته بصورة دقيقة تمنع سوء فهم الآخرين له، فعندما يكون غاضباً فإن لديه القدرة على عكس إنفعال الغضب على ملامح وجهه وصوته، وليس الحزن أو الضيق أو الخوف مثلاً، ولديه القدرة على إظهار الإنفعالات التي يريدها رغم أنه لا يحس بها فعلاً.
مما سبق يمكن القول بأن نموذج ماير وسالوفي بين أن الذكاء العاطفي يشمل أربع قدرات أو مكونات، وهي:
1- القدرة على الوعي بالانفعالات والتعبير عنها بدقة: وتعني قدرة الفرد على التعبير عن الانفعالات سواء من خلال الحركات أو ملامح الوجه أو الصوت أو الإشارات.
2- القدرة على استخدام الانفعالات لتسهيل عملية التفكير: بحيث يتم توظيف الانفعالات للمساعدة في زيادة التركيز أو التفكير بشكل إيجابي وتحسين التفكير.
3- القدرة على فهم وتحليل الانفعالات: وتعني قدرة الفرد على تحليل الانفعالات وتسميتها وفهمها وتفسير معناها.
4- القدرة على إدارة الانفعالات: وتعني القدرة على  تنظيم الانفعالات وإدارتها وتكون معيناً للفرد لتطوير علاقاته مع الآخرين وتحسينها.

التاريخ: 2015-02-05

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق