معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

الزيتون.. مملكة من الفوائد الصحية

Google Plus Share
Facebook Share

يمكن القول ودون أي مبالغة بأن الزيتون يُعد من الثمار التي تفضلها جميع أفراد العائلة دون استثناء.. فهو شهي على الإفطار مع قطعة الخبز وكأس الشاي.. كما يمكن إضافته لكثير من الأطباق لوجبة الغداء.. ويُعد مثالياً أيضاً في أنواع عديدة من البيتزا والسلطات والمخبوزات.. وعدا عن طعمه الشهي واستخداماته المتعددة.. فإنه كذلك مليء بالفوائد والمغذيات التي تبقي الجسد بصحة دائمة.. فماهي يا ترى فوائد الزيتون؟..
الموطن الأصلي للزيتون
شجرة الزيتون من الأشجار المعمرة وتعتبر ثروة لما لها من فوائد اقتصادية وبيئية. ثمرتها ذات فوائد كثيرة فهي غذاء كامل ويستخرج منها زيت الزيتون ذو فوائد صحية وغذائية. ويُعتقد، حسب دانييل زوهاري، بأن أصل الزيتون يعود إلى منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط وخاصة المنطقة الواقعة بين أضنة في تركيا وشمال غرب سورية التي تعد الموطن الأول لشجرة الزيتون وسلسلة الجبال الساحلية السورية وصولاً إلى منطقة جبال نابلس في فلسطين جنوباً، بما يشمل كل المنطقة الجبلية الواقعة بين هاتين النقطتين. انتقل الزيتون من بلاد الشام إلى المغرب العربي ومنه إلى إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا.. ينتشر الزيتون اليوم في بلاد الشام وتونس والجزائر واليونان وإسبانيا وإيطاليا وليبيا.
أقدم الدلائل على شجرة الزيتون وُجدت في مملكة إيبلا في سورية، وتم الكشف عن الكثير من الرقم والمخطوطات عن الزيتون، حيث بدأت زراعة شجرة الزيتون في المملكة وكان يقدم فيها زيت الزيتون كهدية للملوك ولأبطال الرياضة. كانت شجرة الزيتون ذات مكانة رفيعة أيضاً عند اليونانين القدامى حيث ذكروها في قصائدهم وكتاباتهم.
الفوائد الصحية للزيتون
لثمار الزيتون قيمة غذائية مرتفعة، فهى غنية بالمواد الكربوهيـدراتية 19%، البروتيـن 1.6 %، الأملاح المعدنية 1.5%، السليولوز 5.8%، الفيتامينات المختلفة بالإضافة إلى محتواها العالي من الزيت 15-20 %.. ومن الفوائد التي يقدمها الزيتون وزيت الزيتون لصحة الجسم..
1- عندما يقوم الكوليستول بأكسدة الجذور الحرة، يعمل على تلف الأوعية الدموية وتراكم الدهون في الشرايين، مما يؤدي إلي حدوث النوبات القلبية. يحتوي الزيتون الأسود على عناصر مضادة للأكسدة وبالتالي يعرقل من أكسدة الكوليسترول، مما يساعد على منع أمراض القلب. لا يحتوي الزيتون على الدهون الضارة ولكنه يحتوي على الدهون غير المشبعة الأحادية والتي تقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين أو زيادة الكوليسترول، وأشارت الأبحاث أن الدهون غير المشبعة تعمل على تقليل نسبة الكوليسترول في الدم وبالتالي تمنع الإصابة بأمراض القلب. وقد أظهرت الدراسات أيضاً أن الدهون تعمل على خفض ضغط الدم، حيث يحتوي الزيتون على حمض الأوليك والذي يساعد في تقليل ضغط الدم.
2- أثبت الأبحاث أن الدهون غير المشبعة الأحادية تشجع على فقدان الوزن. فأثبتت أنه عند إستهلاك زيت الزيتون يقوم بحرق الدهون في الخلايا الدهنية، وبالتالي يساعد في التخلص من دهون البطن وتقليل الحساسية من الأنسولين. الأفراد الذين لديهم معدل أعلى لتناول السعرات الحرارية، ولا يستخدمون زيت الزيتون يكونون أكثر عرضة لزيادة الوزن. وأثبت الأبحاث أن الزيتون يعمل على زيادة هرمون السيروتونين وهو هرمون الشبع، وهو ما يجعلنا لا نشعر بالجوع دائماً. وعند تناول زيت الزيتون بإنتظام لمدة 200 يوم يساعدك في فقدان الوزن وحرق السعرات الحرارية.
3- يحتوي الزيتون على خصائص مضادة للأكسدة والإلتهابات والتي تحمي الجسم من الأكسدة المزمنة والتي تسبب السرطان، وأيضاً يمكن أن تكون الإلتهابات المزمنة أحد العوامل الأساسية في نمو السرطان. يمد الزيتون الجسم بالعناصر المضادة للأكسدة والإلتهابات. وأثبت الأبحاث أنه يساعد على منع بعض السرطانات وذلك بتقليل الأكسدة المسببة لتلف DNA أو يكون بالتأثير على الهرمونات أو المناعة أو تركيب جدار الخلية، فزيت الزيتون مضاد للأكسدة ومضاد للالتهابات وزيت الزيتون له العديد من الصبغات التي تجعله مانع للسرطان، فإن البولي فينول في زيت الزيتون البكر يمنع سرطان داخل البطن. الليقينان في زيت الزيتون البكر له تأثير مانع للسرطان في الثدي والرئة والجلد والقولون. وقد أثبتت الأبحاث أن مركب التاموكسيفين لعلاج سرطان الثدي يشبه مركبات الليقينان في زيت الزيتون البكر، مركبات البولي فينول وخاصة بينوريزنول له خاصة منع السرطان وهو موجود في زيت الزيتون وكذلك سيكويريدينول لها خواص مانعة لسرطان الثدي.
4- حمض أوليك (الحمض الدهني الأساسي في زيت الزيتوت) له أهمية في تقليص نمو الخلايا السرطانية. السيكوالين وبيتا-سيتوستيرول والتايروسول كلها في زيت الزيتون البكر لها دور في وقف أكسدة وإنتاج المركبات المسببة للالتهابات من أوميغا-6 والتي تكون عادة في اللحوم الحمراء، وقد بينت الدراسة أن الالتزام بالغذاء للحوض البحر المتوسط يقلل حالات الوفيات في السرطان. وكما ثبت بالدراسات العلمية البحثية أن المداومة على استخدام زيت الزيتون البكر الفاخر تقلل أمراض السرطان وخاصة سرطان الأحشاء وسرطان الثدي. إن زيت الزيتون يعزز تغيير الخلايا في الأحشاء الداخلية مما يقلل فرص الخلايا السرطانية. كما أن استعمال زيت الزيتون في الطعام يصاحب بتقليل الآثار السرطانية على الجسم. وكون أكل اللحوم بكثرة له تأثير مرتفع لاحتمال الأصابة بالسرطان، يعتقد الباحثون أن الإكثار من تناول اللحوم يعزز إنتاج حمض البولينا وحمض الديوكسي سايكلك وينتج عنه فاعلىة داي أمين اوكسيدياز، وهذا يساعد الخلايا الأحشاء على التنظيم وزيت الزيتون يعمل على عكس ذلك، لذلك فإن شرب ملعقتي زيت الزيتون له فائدة عظيمة في تقليل الخلايا السرطانية للأحشاء والثدي والمعدة.
5- سواء كان الزيتون الأخضر أو الكالاماتا، فهناك العديد من الطرق لإعداد الزيتون والتي تجعلنا نستفيد من فوائد مضادات الأكسدة والعناصر المضادة للإلتهابات والتي يمكن أن تكون بمثابة ايبوبروفين طبيعي. حيث يحتوي زيت الزيتون على مادة الأوليكثنال والذي يقوم بمقاومة الألم في الجسم، ويعتقد العلماء أن تناول 50 جرام من زيت الزيتون الصافي يكفي لتخفيف حدة الألم. إن تناول زيت الزيتون لن يقوم بالقضاء على الصداع وألم الرأس ولكن فوائده الإيجابية ستظهر على المدى الطويل. فقد أظهرت الأبحاث أن بنية عنصر oleocanthal لا تشبه في تركيبها الإيبوبروفين، لكن تأثير ضد الألم مشابه تماماً للإيبوبروفين. وقد أظهرت الأبحاث أن معظم الزيوت التي تباع في محلات السوبر ماركت تحتوي على نسبة قليلة من هذا العنصر لذلك ينصح بتناول زيت الزيتون الأصلي الصافي "البكر" وليس المكرر.
6- الزيتون الأسود غني بالأحماض الدهنية ومضادات الأكسدة ومصدر جيد لفيتامين E وهي عناصر ضرورية لحماية البشرة والشعر. يعمل فيتامين E على حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية ويحمي الجلد من الشيخوخة المبكرة والإصابة بسرطان الجلد. ويمكنك الحصول على بشرة صحية ومتألقة عند غسل الوجه بالماء الدافئ وقطرات من زيت الزيتون قبل الإستحمام. ويمكنك عمل خلطة رائعة للشعر عند مزج زيت الزيتون مع صفار البيض وتركه فترة ثم غسل الشعر جيداً.
7- أثبت الأبحاث كيفية يمد الزيتون الجسم بالعناصر المضادة للإلتهابات، وخصوصاً عند علاج حالات الحساسية. وثبت علمياً أن حبات الزيتون تعمل كمضادات للهيستامين في الخلايا. والمكونات الفريدة في الزيتون تعمل على تخفيف إستجابة الخلايا للهيستامين. ومن المعروف أن الإفراط في إفراز الهيستامين يسبب الحساسية. وأيضاً تعمل العناصر المضادة للإلتهابات التي توجد في الزيتون كمضادات الهيستامين. وأيضاً يعمل الزيتون على تحسين الدورة الدموية وزيادة تدفق الدم ويساعد على التقليل من أثار أمراض الربو وذلك بسبب خصائصه المضادة للإلتهابات.
8- يترتب على الإستهلاك المنتظم لفيتامين E والدهون غير المشبعة الأحادية والتي توجد في الزيتون الأسود، إنخفاض معدلات الإصابة بسرطان القولون. فهذه العناصر الغذائية تمنع الإصابة بسرطان القولون فهو يبطل مفعول الجذور الحرة. ولزيت الزيتون تأثير رائع في الوقاية من القرحة وإلتهابات المعدة. يعمل الزيتون على تنشيط إفرازات المرارة وهرمونات البنكرياس أفضل بكثير من الأدوية. ويعمل أيضاً على تقليل معدل تكوين الحصي. يحتوي كوب من الزيتون الأسود على 17% من الألياف اليومية وبالتالي يساعدك في تحسين أداء الجهاز الهضمي.
9- يُعد الزيتون وخصوصاً الأسود مصداًر جيداً للحديد. ويحمل الحديد الأوكسيجين إلى خلايا الدم الحمراء في الجسم. وإذا كنت تعاني من نقص الحديد لن تحصل على كمية الأوكسجين الكافية. ويلعب الحديد دوراً حيوياً في إنتاج الطاقة وهو عنصر أساسي لإنتاج الإنزيمات بما في ذلك البيروكسيديز وإنزيمات السيتوكروم. كما أنه يساعد في إنتاج الكارنيتين وهو من الأحماض الأمينية. وللحصول على جهاز مناعي قوي يمكنك تناول كميات كبيرة من الحديد.
10- يحتوي الكوب الواحد من الزيتون على 10% من فيتامين A الذي ينصح بتناوله يومياً وهو عنصر أساسي لصحة شبكية العين. ويعمل على تحسين الرؤية الليلة ويعالج إعتام عدسة العين والضمور البقعي وتكوين المياه الزرقاء وغيرها الكثير من الأمراض التي تظهر مع التقدم في العمر.
11- يزيد الزيتون من مستوي الجلوتاثيون في الدم، وهو أحد العناصر الغذائية المضادة للأكسدة.

التاريخ: 2015-02-01

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق