معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

القلق والخوف في لغة الجسد

Google Plus Share
Facebook Share

من الواضح تماماً للجميع أن لغة الجسد لا يقتصر استخدامها على مجال معين.. ويطول الحديث عنها لتكشف لنا أسراراً وخبايا كثيرة في شخصية كل إنسان.. في مقال سابق تحدثنا كيف يمكن للغة الجسد أن تكشف كذب من نتحدث إليه.. واليوم سنذكر لكم بعض الحركات والإيماءات التي تدل على أن الطرف المقابل يشعر بالخوف والقلق..
أولاً: القلق في لغة الجسد
إذا راقبت تصرفات الناس أثناء وجودهم فى عيادة طبيب الأسنان فعلى الارجح ستجدهم يأخذون وضع القلق فى لغة الجسد. ومن المعروف أن القلق فى لغة الجسد لا يميز بحركة واحدة وإنما يجب ملاحظته بمراقبة عدة حركات، وحينما ترى معظمها فإعلم أن الشخص المقابل يشعر بالقلق:
- قضم الأظافر إيماءة تدل على القلق الشديد وعدم الاستقرار وعدم الشعور بالأمان.
- عدم الثبات والحركة بكثرة: إيماءة تدل على أن صاحبها يشعر بالقلق وهو ينتظر أمراً مهماً أو حدثاً غير متوقع.
- التعرق بغزارة.
- لمس الجزء الأمامي من الرقبة يرمز إلى القلق إزاء ما يقوله الشخص المقابل.
- تنتفخ الأوداج وتتبدل معدلات التنفس مع حركات عصبية للرأس
- تحريك محتوى ما فى الجيب بحركة عشوائية.
- إضاعة الوقت باللعب في الأشياء الموجودة أمام الشخص كالمفاتيح أو الأقلام.
- التصفير.
- فرك اليدين يدل أيضاً على القلق والتوتر وانتظار أمر ما.
- تطهير الحلق أو بلع الهواء بكثرة.
- إيماءة ضم الشفاه تدل على قلق المتحدث، وهي تنتج إما من سؤال تم توجيهه إليه مما أدى لاستدعاء هذا القلق أو سلوك قام به الشخص المقابل أدى لهذا القلق.
- الكاحلان المتلاصقان واليدان المتمسكتان بالمقعد تدل على كتم صاحبها لمشاعر قوية، وتوتر وقلق وبانتظار أمر ما سيحدث.
ثانياً: الخوف في لغة الجسد
حينما يشعر شخص ما بالخوف من موقف معين، مثل التحدث أمام جمهور من الناس فإنه يمشى ببطء كلما اقترب من الموقف الذى سيتحدث فيه أمام الناس. عقلك الباطن دائماً ما يحاول حمايتك بشتى الطرق، ولكن المشكله تكمن فى أن العقل الباطن قد يضرك بينما يظن أنه ينفعك. ففي الموقف الذي ذكرناه يظن عقل الشخص الباطن أنه عليه حمايته من ملاقاة الجمهور، ولذلك يجعله يمشى ببطىء لعله لا يصل إليهم. لذا فإنك عندما تشعر بالخوف، تجد أن عقلك الباطن يحاول حمايتك عن طريق إبطاء سرعتك حتى لا تصل. إذا كنت تشعر أن هذا الكلام غير منطقى فعليك أن تعرف أن العقل الباطن لا يستعمل المنطق. من ناحية ثانية فإن خفض العيون عند النظر للطرف المقابل هي إيماءة تدل على الخوف أو الإحساس بالذنب. كما أن عقد الذراعين أمام الجسد هي إيماءة تدل أيضاً على الخوف من التهديد والإنغلاق على الذات بشدة.
العكس يحدث عندما تشعر بالثقة أو الشجاعة. فإنك ستمشي بسرعة لأن عقلك لن يشعر أن عليه إبطاءك فهو لا يحتاج لحمايتك. ليس معنى هذا أن كل شخص يمشي بسرعة هو شجاع، ولكن ذلك يعنى أنه كان يشعر بالشجاعة في ذلك الموقف المعين الذي كان يسير فيه بسرعة. وعلى العكس تماماً، فليس كل شخص يمشي ببطء هو شخص خائف ومتوتر، وإنما الموقف الذي كان به دعاه لأن يكون خائفاً في لحظة معينة.

التاريخ: 2015-01-26

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

العدد الكلي: 2 (20 في الصفحة)
كمال
منذ: الجمعة, 03 تشرين الثاني 2017 15:46
على ما يدل أطباق المرأة ليديها عندما تراك و هي تمشي من مسافة معقولة؟...أود تفسير دقيق من فضلكم. و شكرا
farid yasamin
منذ: الثلاثاء, 10 أيّار 2016 16:50
عزیزی الغالی، نستفید من المقالات کثرا لاکن لماذ لا توجد معلومه عن الکاتب او مترجم المقالات؟


تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق