معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

نصائح بسيطة لفطام الطفل

Google Plus Share
Facebook Share

تُعد مرحلة فطام الطفل من أكثر المراحل التي تفكر بها كل أم.. وتشغل بالها في كل وقت.. فهي سواء كانت ترضع طفلها رضاعة طبيعية أو حليباً صناعياً.. نجدها تسأل وتبحث دوماً عن الطرق الأسهل لها ولطفلها لتساعدها في مرحلة الفطام الصعبة.. وفي مقالنا لهذا اليوم نقدم لكل أم مجموعة من النصائح التي تجعل من الفطام أمراً سهلاً وبسيطاً ولا يحتاج أي عناء أو تفكير..
ماهو الفطام؟
يتبادر لذهن الكثيرين عند سماع مصطلح "الفطام" أنه إيقاف الرضاعة الطبيعية عن الطفل، غير أن أنواع فطام الطفل قد تتعدد لتشمل 3 أقسام:
- الانتقال من الرضاعة الطبيعية إلى الشرب بالزجاجة "البيبرونة"
- الانتقال من الرضاعة الطبيعية أو الشرب بالزجاجة إلى الشرب بالكوب
- الانتقال من الرضاعة الطبيعية أو الشرب بالزجاجة إلى تناول الأطعمة الصلبة
ويمر الطفل بواحدة أو أكثر من هذه الأشكال من الفطام. ويذكر أنه لا يوجد أسلوب معين للفطام، غير أنه يتم بنجاح إن أُجري بشكل تدريجي، فهي الطريقة الأفضل لذلك للأم والطفل معاً، ولا يهم الوقت الذي يلزم لذلك، فهناك أطفال يحتاجون لأيام أو أسابيع أو أشهر لتتم العملية بنجاح.
متى يكون الوقت مناسباً لفطام الطفل؟
توصي منظمة الصحة العالمية بالاعتماد الكلي في تغذية الطفل على الرضاعة الطبيعية فقط خلال أول 6 شهور من عمر الطفل. وذلك بالطبع مع المتابعة الدورية للطفل للتأكد أن نمو الطفل في المعدل الطبيعي حيث تتم متابعة الطبيب لوزن الطفل وطوله ومحيط الرأس. فإذا كان معدل نمو الطفل جيد ينصح بالاعتماد على الرضاعة الطبيعية فقط طوال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل. أما إذا كان معدل النمو بطئ فيحدد الطبيب التوقيت المناسب لبدء إدخال أطعمة أخرى بجانب الرضاعة.
وإلى جانب الأطعمة التي تبدأ الأم إدخالها للطفل تستمر في الرضاعة الطبيعية حتى سنتين على الأقل حتى يستفيد الطفل من العناصر الغذائية الهامة الموجودة في حليب الأم والتي يصعب تعويضها.
ويكون الفطام أكثر سهولة إذا كان الطفل يأخذ حليباً صناعياً بجانب حليب الأم. لذلك يجد البعض فكرة جيدة أن تبدأ الأم إعطاء الطفل حليب الثدي بعد وضعه في زجاجة الرضاعة (بيبرونة) عند حوالي 4 – 7 شهور لتسهيل عملية الفطام فيما بعد.
كم تستغرق عملية الفطام؟
قد تجدين أن الأمر لا يستغرق سوى بضعة أسابيع للتوقف عن الرضاعة الطبيعية، خاصة إذا شعر طفلك بالملل منها، أو قد تجدين أن العملية تستغرق من شهر إلى ستة أشهر على الأقل أو أي وقت بينهما.
يختلف الأمر من طفل لآخر، ويعتمد على مدى سرعة طفلك وقدرته على التأقلم. قد يستغرق الفطام وقتاً أطول إذا حاولت القيام بذلك قبل أن يصبح طفلك جاهزاً.
يفضل عدم التوقف عن الرضاعة الطبيعية بشكل مفاجئ لأن الأمر قد يكون مزعجاً لطفلك ويشعره بعدم الإرتياح. ويمكن أن يؤدي إلى احتقان ثدييك ما قد يسبب التهاب الثدي المؤلم.
كيف يتم فطام الطفل نهائياً؟
يوجد عدة طرق لفطام الطفل نهائياً أي الاستغناء التام عن الرضاعة، وهي:
1- الفطام المفاجئ (الحاد): ويعنى إنهاء الرضاعة كلية مرة واحدة دون أي مقدمات. وتكون بالطبع صعبة على الطفل والأم. وأحياناً يُضطر لاستخدامها بسبب مرض الأم وعدم قدرتها على الرضاعة. وتكون هذه الطريقة مناسبة إذا كان الطفل تتم رضاعته 3 مرات أو أكثر يومياً.
2- الفطام التدريجي: حيث يتم استبدال الرضاعة الطبيعية بالطعام وجبة واحدة أسبوعياً (غالباً تكون وجبة منتصف اليوم) حتى يتم الوصول تدريجياً إلى الاستبدال الكلي للرضاعة الطبيعية والاستغناء عنها بوجبات طعام صلب. ويفضل جعل وجبه قبل النوم آخر وجبة يتم الاستغناء عنها. وتكون هذه الطريقة مناسبة إذا كان الطفل تتم رضاعته مرتان أو أقل يومياً. وفي هذه الطريقة قد تحتاج الأم إلى إفراغ الثدي من اللبن حتى لا يحدث ألم بالثدي.
3- الفطام الجزئي: حيث تتم الرضاعة مرة أو اثنان فقط أثناء اليوم واستبدال باقي الوجبات بالطعام الخارجي.
4- الفطام الطبيعي: تعتمد تلك الطريقة على ترك الحرية الكاملة للطفل حيث يختار بنفسه التوقيت لإيقاف الرضاعة. وبذلك يمكن أن يحدث الفطام مفاجئ أو تدريجي حسب اختيار الطفل.
كيف تجعلين الفطام أسهل؟
-لا تقلقي فأنت فعلاً بدأت فطام طفلك بالتدريج، منذ أدخلت وجبات خارجية منذ الشهر الرابع أو السادس (مثل البطاطس المهروسة- المعكرونة المسلوقة - الروب (الزبادي المصنوع بالمنزل) قليل الدسم- الجزر المهروس- البسكويت بالشاي- شرائح خبز التوست بالروب (الزبادي) والعسل النحل- كبد الدجاج الناضج المهروس- صفار البيضة المسلوقة وهكذا).
- يجب على الام أن تدرك أن الفطام التدريجي للطفل، يبدأ من الشهر السادس وهو مرحلة اعتماد الطفل على الغذاء الصلب بجانب الرضاعة.
- الفطام يكون قد تعود عليه الطفل عند بلوغه العامين، وأصبح يتناول بيده بعض الأطعمة، وسوف يرغب في أن يثبت شخصيته، ويقلد الكبار.
- يجب عدم فطام الطفل فى شهور الصيف حتى لا يصاب بالنزلات المعوية.
- إذا قررت فطام صغيرك يجب عدم التراجع بشأن هذا القرار، حتى لا يؤثر على صحته النفسية، ويتعلم أنك غير جادة في قراراتك.
- يجب أن تكون صحة طفلك جيدة، ولا يعانى من أية أمراض تضعف من قواه قبل البدء في الفطام.
- عند البدء فى فطام الطفل يجب ألا تبتعد الأم عن الطفل، بل يجب أن تزيد من ضمه إلى صدرها وتشعره بالحنان، حتى لا يسبب ذلك شرخاً فى علاقة الطفل بأمه، وألا تحرمه من شىء، بل يجب أن تتفرغ لرعاية الطفل خلال أسبوع الفطام حتى لا يشعر بالإهمال .
- يجب أن يكون الفطام النهائى للطفل عند عمر سنتين، ويبدأ بأن تقوم الأم بتقليل الرضعات الطبيعية إلى مرتين يومياً لمدة أسبوع، ثم مرة يومياً لمدة ثلاثة أيام، ثم يوم بعد يوم، ثم عدم الرضاعة نهائياً من جديد، ويجب على الأم الاهتمام بتغذية الطفل خلال مرحلة الفطام النهائى له .
- يجب اختيار أنواع من الأطعمة الخفيفة لصغيرك، وتجنبي الأطعمة ذات الدهون العالية حتى لايُصاب بالإسهال.
- الخضروات الملونة تجذب الصغار، قدمي له طبقاً صغيراً، وعلميه كيف يمضغ الطعام، وأعطيه قطعة قطعة.
- تجنبي إعطاء الطفل أدوات المائدة (الحادة خصوصاً) حتى لا يؤذي نفسه.
- تجنبي الإحتفاظ ببقايا الطعام من وجبة طفلك خاصة في شهور الصيف.. حتى لو وجدت صعوبة في إطعامه وجبته كاملة فلا تحتفظي بها.
- تجنبي تقديم العصائر والسوائل الباردة (معدته غير جاهزة بعد لطعام وشراب الكبار) حتى لا يمرض ويرفض الطعام.
- وأخيراً عند حدوث ارتفاع في درجة حرارة الطفل، أو قيء أو إسهال يجب إستشارة أخصائية الرضاعة الطبيعية، أو طبيب الأطفال.

التاريخ: 2015-01-26

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق