معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

لهذه الأسباب تثرثر المرأة!

Google Plus Share
Facebook Share

كثيراً ما يشكو الأزواج من ثرثرة الزوجات.. حيث يأتي الزوج من عمله متعباً ويكون بحاجة لأخذ قسط من الراحة.. فتستقبله الزوجة بأحاديث كثيرة حول ما حصل معها ومع العائلة والأصدقاء والجيران خلال النهار... وبالطبع أغلب تلك الأحاديث لا يكون مهماً بالنسبة له.. فيبدأ الزوج بالشكوى والتذمر... وقد يصل الأمر لحدوث مشكلات كثيرة بينه وبين زوجته بسبب ثرثرتها الدائمة.. وهنا يطرح الكثيرون سؤالاً.. ترى لماذا تثرثر المرأة؟..
ماهي الثرثرة؟
الثرثرة تعني باختصار كثرة الكلام، أو التعبير عن المشاعر بواسطة الحديث مع الآخر، وغالبية النساء بطبيعتهن ثرثارات، وتزداد الأمور تعقيداً أو وضوحاً حين تجتمع امرأة مع امرأة أخرى، هنا يبدو أن هناك همساً مشتركاً بينهما فتبدآن مباراة في الثرثرة.
أسباب ثرثرة النساء
تعتبر عادة الثرثرة من أكثر العادات التي تغضب الرجال في زوجاتهم فهم يرون أن زوجاتهم لسن أهلا لتحمل المسؤولية وحفظ السر، وذلك عندما يبوحوا بأسرارهم لزوجاتهم وسرعان ما يفاجأون ويجدونها متداولة لدى الآخرين، أو بسبب ما يسمعونه من المقربين منهم بأن المرأة لا تحفظ سراً، لذا فإنهم يشككون في قدرة زوجاتهم على حفظ أسرارهم، وفي هذا الصدد تم إجراء العديد من الدراسات والاستماع إلى العديد من وجهات النظر في هذا الشأن على النحو التالي:
1- أثبت فريق من علماء النفس أن سبب تكلم المرأة أكثر من الرجل عائد لهرمون الأستروجين الذي يؤثر مباشرة على وصل جزئي للدماغ ودفع الخلايا العصبية إلى مزيد من الحركة والتواصل. وأشار الأطباء في بحث علمي جديد إلى أن المرأة باستطاعتها أن تتكلم وتسمع بآن واحد بسبب القدرة العصبية لديها حيث تمتلك 30% من الاتصالات العصبية المخصصة للكلام فقط، في حين تثبت الصورة الصوتية أن دماغ الرجل في حالة راحة أكثر من المرأة، حيث أن 70% من الحركة الكهربائية عنده تكف عن العمل، بينما في دماغ المرأة تتابع هذه الحركة نفسها مشوارها بنسبة 90% أي دماغ المرأة لا يكف عن تحليل وتنسيق كل المعلومات الواردة إليه، بينما تركيبة دماغ الرجال أفضل من النساء في مواد الرياضيات والحساب وقيادة السيارات.
وقد اكتشف العلماء في معهد جونز هوبكنز الطبي الأميركي، أن جزء الدماغ الذي يعالج المعلومات الصادرة عن الحواس مثل البصر واللمس، أكثر حجماً في الرجال عنه في النساء، ووجد الباحثون بعد فحص أدمغة 15 شخصاً، باستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي للمقارنة بين الحجم الكلي للفص الجدري الداخلي السفلي من الدماغ. وهو جزء الدماغ المسؤول عن الحواس الذي يقع في مستوى الأذنين على جانبي الدماغ، أنه أكبر حجماً في الرجال بنحو 6% منه في النساء، بعد الأخذ في الاعتبار أن حجم رأس الرجال ودماغه أكبر بشكل عام من دماغ المرأة.
2- من جهة ثانية تمكنت دراسة أمريكية حديثة، من الوصول لتفسير لتلك الظاهرة، حيث توصلت إلى أن النساء لديهن مستوى أعلى من البروتين في المخ يعرف بـ FOXP2 والذي يتعلق بالتواصل اللفظي، وقام الباحثون في هذه الدراسة التي نشرت بجريدة Neuroscience، بدراسة مقارنة على فئران المعمل ثم طابقوا النتائج على دراسة على البشر، وفي الدراسة الأولى بحث الباحثون في سلوك إناث وذكور الفئران، ومن المعروف أن ذكور الفئران هم الأكثر تعبيراً عن النفس صوتياً مقارنة بإناث الفئران، وقد أحصى الباحثون عدد الصرخات بقياس مدى الموجات فوق السمعية التي تصدرها الفئران ذات الأربعة أيام من العمر عندما يتم فصلهم عن أمهاتهم لخمس دقائق، وسجل الذكور ضعف الصرخات التي أصدرتها الإناث، كما تبين أن الذكور لديهم ضعف مقدار بروتين FOXP2 عن أقرانهم من الإناث.
وفي السياق نفسه أوضح الباحثون أن الأمهات أكثر عناية بالذكور بمجرد عودتهن للقفص ثم قام العلماء بالتحايل لتبديل قدر بروتين FOXP2 عند إناث الفئران لتزيد على المقدار عند الذكور، ثم أعادوا التجربة ليجدوا أن الإناث أصدرن صرخات أكثر وأن الأمهات كن أسرع لتقديم العناية لهن قبل الذكور، حيث أن في التجربة الثانية نظر الباحثون في مستوى بروتين FOXP2 عند الأطفال، وقد تبين أن مستوى البروتين في سن 4-5 سنوات عند الفتيات يكون أعلى بنسبة 30% عن الأولاد من نفس العمر.
ومن جهتها قالت الباحثة "مارجريت ماكارثي"، أستاذة الصيدلة بجامعة "مريلاند الأمريكية": من ملاحظتنا تبين أن زيادة بروتين FOXP2 عند الفتيات وذكور الفئران يرتبط بالنوع الأكثر تواصلاً، بينما علقت الباحثة "شيريل سيكي"، من قسم علم النفس بجامعة ميتشيغن، على الدراسة قائلة: إن هناك صلة واضحة بين ارتفاع مستويات بروتين FOXP2 وبين كثرة الحديث، وأضافت: من الوهلة الأولى يتضح من تطابق نتائج التجربتين على فئران المعمل ثم البشر أن وجود مستويات عالية من بروتين FOXP2 يرتبط بالنوع الأكثر تواصلاً مع الآخرين في كل أنواع المخلوقات.
3- وأخيراً كشفت دراسة حديثة أن المرأة تقضي خمس ساعات يومياً في النميمة والدردشة، وتبين أنها تستمتع بالتحدث مع صديقتها الحميمة أكثر من زوجها، وأن أهم الأحاديث تتمحور حول الآخرين والطبخ والحميات الغذائية والأطفال. وأوضحت الدراسة أن المرأة تقضي 298 دقيقة في التحدث مع الآخرين، سواء في مكان العمل أو المنزل. ويبدو أن أكثر الأحاديث تداولاً هي مشاكل الآخرين والأطفال وعلاقات معارفهن العاطفية، كما جاءت موضوعات التسوق والمسلسلات وزيادة الوزن والحميات الغذائية، وحتى قياس الملابس ضمن اللائحة، وذكرت ثلث النساء أنهن يقضين جزءاً من نهارهن في الحديث عن الغذاء الذي تناولنه، في حين تحدثت ربعهن عن وصفات جديدة. وقال متحدث باسم الجمعية البريطانية التي أجرت البحث للكشف عن الأسباب التي تدفع النساء للثرثرة والنميمة: أن النساء يتميزن بقدرتهن على فتح أحاديث جديدة، في حين يتعجب الرجال بالمواضيع التي يتم الحديث عنها عندما يتواجدون مع النساء.
وتبين من الدراسة أن السيدات يسعدن أحياناً عند التحدث سريعاً مع الغرباء، ومن المواضيع المتداولة علاقتهن بوالدة الزوج أو الحماة، وعمليات التجميل التي يحلمن بإجرائها لتعديل أجسادهن، بالإضافة إلى بعض المشاهير. وكشفت الدراسة معدل ثرثرة وتذمر السيدات قبل التوجه للعمل نحو 17 دقيقة، وبأن 38% منهن يمضين 12 دقيقة أسبوعياً في الحديث مع أصحاب المحلات. كما تفضل السيدات التحدث وجهاً لوجه مع الآخرين بدلاً من الهاتف، ناهيك عن الخروج مع صديقة واحدة بدلاً من مجموعة كبيرة.
كيف تتعامل مع ثرثرة زوجتك؟
إن كانت زوجتك ثرثارة بشكل يزعجك، فالأمر له حلول يمكنك اللجوء إليها، بدلاً من إفساد حياتكما الزوجية، خاصة إن كانت هذه الزوجة محبة عطوفة، وتمتلك المزيد من الصفات التي تجعلك لا تستطيع الاستغناء عنها...
1- كن لها الأب والأخ والزوج، فمعنى أنها تتحدث كثيراً دون توقف، فهي تحتاج للشعور بالأمان والاحتواء، وتخرج معك كل ما في عقلها وقلبها، فلا تتخلى عنها، واحذر أن تتجاهل حديثها.
2- تحدث معها بكل صراحة عما يضايقك من هذه العادة، كعدم اختيارها الأوقات المناسبة للحديث، كوقت الطعام أو فور عودتك من العمل، أو حين مشاهدتك للمباريات أو البرامج الرياضية.
3- حاول قبل أن تلقى بكل اللوم عليها، أن تنظر لطريقة معاملتك معها، فهل أنت تخصص لها وقتاً لتجاذب أطراف الحديث معاً، والاستماع والإصغاء لها، وتركها تحكي لك كل ما مر بها في اليوم أثناء غيابك، فزوجتك تحتاج منك ذلك، فاحرص عليه، وستجدها تراعي الأوقات التي لا تود فيها الحديث أو حتى الاستماع لها.
4- خصص لها أوقاتاً تتفقان عليها للحديث المطول، مع ضرورة عدم انشغالك بأي شيء آخر غير الاستماع لها.
5- خصص لها يوماً كل فترة، لتخرجا سوياً بعيداً عن العمل، وحتى عن الأولاد، فهذا اليوم سيؤثر فيها كثيراً، وستعيش على ذكراه لأيام متتالية، ولن تزعجك فيها بثرثرتها.

التاريخ: 2015-01-25

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق