معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

العلاج بالضحك.. لحياة أكثر متعة

Google Plus Share
Facebook Share

تحدثنا في مقال سابق عن الضحك وأهميته وفوائده المختلفة للحفاظ على صحة الإنسان.. واليوم ننتقل لموضوع شيق جداً.. درج مؤخراً في الكثير من الدول الغربية.. وهو استخدام الضحك كعلاج لأمراض كثيرة... والسؤال هنا.. كيف يمكن استخدام الضحك كعلاج للأمراض؟.. وهل حقاً لهذا العلاج أنواع عديدة؟.. وماهي؟..
ماهو العلاج بالضحك؟
تم استحداث هذا النوع من التدريبات بالاعتماد على المدرب "يوغا كابالباتي براناياما". حيث تركز هذه التدريبات على التنفس العميق والكثير من الضحك والمرح، مما يساعد في تدفق المزيد من الأوكسجين إلى الدم، وبالتالي يرفع طاقة الفرد.
هذا العلاج لا يتطلب من الأشخاص أن يكونوا مضحكين، فالمدرب ليس كوميدياً، بل يجتمع الجميع معاً للقيام بتدريبات بسيطة ومضحكة وذلك لأنهم اختاروا أن يضحكوا ويرفهوا عن أنفسهم. فالضحك في جلسة العلاج يعتبر تعبيراً عن الإرادة والرغبة بالضحك ومواجهة جميع المشاكل والأزمات بالضحك. ومن الثابت علمياً أن الضحك معد، فهناك احتمال أن تتحول عملية الضحك التي تقوم بها إلى ضحك حقيقي عندما تكون مع مجموعة من الأشخاص.
وينتشر الآن في العالم الغربي، نوادي وجماعات اجتماعية وعلاجية، تعتمد طريقة الضحك. والأساس العملي الذي تقوم عليه هذه الطريقة بسيط جداً:
يكفيك أن تجبر نفسك على تمثيل حالة الضحك، حتى لو كنت حزيناً ولا تؤمن بالفرح في تلك الساعة، حاول أن تجبر نفسك، كأنك ممثل يمثل دوراً ضاحكاً. والغريب، أنك مجرد أن تنطلق بهذه العملية المفتعلة، حتى يبدأ البدن والروح بالانسجام مع الحالة وبالتدريج وخلال دقائق قليلة يبدأ الضحك يصبح طبيعياً وحقيقياً!
أنواع العلاج بالضحك
يوجد اليوم العديد من أنواع العلاج المستخدمة من قبل الأطباء والمعالجين النفسيين والمتخصصين فى مجال الصحة العقلية، التي تُستخدم فيها روح الدعابة والضحك كنوع من أنواع العلاج والشفاء من بعض الاضطرابات الجسدية والعقلية والروحية. وهذه الوسائل العلاجية بعض منها يمكن للشخص وصفها لنفسه دون الاقتصار على المتخصصين فقط.. ونذكر من هذه العلاجات:
1- العلاج بالدعابة: العلاج بالدعابة هو الاعتماد على الدعابة في علاج النفس، باستخدام وسائل من الكتب وبرامج الترفيه والأفلام والروايات التي تشجع على ضحك المريض. من الممكن أن يتم ذلك بشكل فردي أو في شكل مجموعات علاجية، إلا أن الثانية لا تأتى بالنتيجة المرجوة وخاصة إذا كان الطبيب هو من يقوم بتقديم العلاج وليس المريض لنفسه لأنه من الصعب أن ينظر جميع المرضى المشاركون في حلقة الدعابة إلى المواد المقدمة إليهم على أنها تقدم "مزحة" تساعدهم على رفع روحهم المعنوية.. فقد لا يجد البعض فيها كذلك.
2- العلاج بالمهرج: يتم في إطار الإقامة بالمستشفيات ومراكز العلاج المتخصصة، حيث يتواجد "المهرج" الذي يكون جزءاً من العلاج، ويقوم بالمرور على الغرف وتقديم العديد من المهام التي تساعد على العلاج وخاصة للأطفال من: السحر، اللعب والموسيقى والمرح أو بتقديم الحنان للطفل. ومن مزايا هذا العلاج أنه يقوى روح التعاون عند الأطفال، ويقلل القلق عند الطفل الذي يريد تواجد أبويه بصفة دائمة معه، كما يقلل الحاجة إلى استخدام المهدئات لدى البعض، ويحد من الإحساس بالآلام ويحفز من كفاءة وظائف جهاز المناعة. ونجد أن هذا النوع العلاجي ليس مقتصر على المستشفيات فقط، وإنما يمكن توظيفه في ملاجئ الأطفال والحضانات وأماكن الحرب والسجون.
3- العلاج بالضحك: وهنا يقوم الطبيب بإعداد "ملف محفزات الضحك" لمريضه، وذلك بجمع المعلومات من الشخص الذي يريد هذا النوع من العلاج عن الأشياء التي تحفزه على الضحك منذ طفولته من مواقف ونكات يفضلها. ويقوم الطبيب من خلال هذه المعلومات بتدريب الفرد على بعض من التمارين التي يمارسها لتحفزه على الضحك كما يذكره بأهمية العلاقات الاجتماعية كجزء من العلاج. ويقع على الطبيب عاتق كبير وهو كيفية التفريق بين ما يفسره المريض على أنه دعابة من وجهة نظره وما ليس بدعابة وهذا ليس بالشيء السهل.
4- يوغا الضحك: تتشابه باليوغا التقليدية، ويكن ممارستها في مجموعة أو في نادي. واليوغا هنا تكون إما بغرض العلاج التكميلي أو الوقائي، وهي عبارة عن تمارين تستمر لمدة (30-45) دقيقة يقودها شخص متدرب وتتضمن على الخطوات التالية: تمارين التنفس، اليوغا، الإطالة مع ممارسة الضحك. لا يتم الاحتياج هنا إلى استخدام أو اللجوء إلى مواد تبعث على الضحك.
5- التأمل بالضحك: يمكن أن يقوم بهذا النوع الشخص بمفرده دون اللجوء إلى المشورة الطبية أو المساعدة المتخصصة. والتأمل بالضحك هوعبارة عن تمرين يستمر مدته إلى ما يقرب من (15) دقيقة ويُجدي أكثر مع الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الضحك ولا يخرج منهم بشكل تلقائي. ويتكون تمرين الضحك من ثلاث مراحل:
-    مرحلة الإطالة: حيث يقوم الشخص بتوجيه كل طاقاته إلى إطالة كل عضلة من عضلات جسده بدون ضحك.
-    مرحلة الضحك: حيث يبدأ الشخص في الضحك تدريجياً بالابتسامة حتى يصل إلى الضحك العميق من المعدة أو الحاد أيهما يصل إليه أولاً.
-    مرحلة التأمل: حيث يقوم الشخص بالتوقف عن الضحك ويغلق عينيه ويتنفس بدون صوت مع التركيزالشديد.

التاريخ: 2015-01-20

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق