معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

الطبيب الناجح.. أخلاق ومهنية

Google Plus Share
Facebook Share

كما أن النجاح مهم في كل نواحي الحياة.. كذلك هو أكثر أهمية في العمل.. فبغض النظر عن طبيعة العمل.. يسعى كل إنسان أن يكون ناجحاً ومتميزاً دوماً.. ومن بين أكثر المهن التي يطمح من يمتهنها للنجاح.. مهنة الطب.. وذلك لكونها مهنة إنسانية بحتة.. ومن يقرر أن يكون طبيباً.. عليه أن يعرف كيف يكون إنساناً.. وإنساناً ناجحاً ومجتهداً في عمله..
من هو الطبيب؟
هو من درس مهنة ومارسها بعد دراسته في إحدى الكليات المعترف بها على مستوى الدولة التي يقيم بها، وهو يعاين المرضى ويشخص لهم المرض بناءاً على الأعراض التي يتقدمون بها له، ثم يصرف لهم وصفة يكتب فيها الدواء أو يحولهم إلى أحد زملائه المختصين. الطبيب بعد تخرجه يمارس الطب العام بعد إتمامه سنة الامتياز تحت إشراف من الأخصائيين، وإذا استمر في دراسته يتخصص في مجال معين في الطب تكون مدة الدراسة حوالي ست سنوات على الأقل يتبعها سنة الامتياز ثم الاختصاص والذي يتراوح بين ثلاث سنوات إلى ست سنوات.
صفات الطبيب الناجح
قد يتمكن الكثير من الأشخاص من الحصول على شهادة الطب، لكنهم لن يتمتعوا جميعاً بصفة النجاح، فالطبيب الناجح يتميز عن غيره بصفات كثيرة نذكر منها:
1- يصغي إليك جيداً ويجيب على استفساراتك بدقة، وهو مستعد أن يفتح أمامك أبواب المعلومات طالما يراك مستعداً وقادراً على استيعابها.
2- يطرح أمامك البدائل العلاجية الممكنة ويجعلك تنخرط في اتخاذ القرار.
3- يساعدك في اختيار الأطباء الآخرين الذين يمكنهم مساعدتك بدون أي نرجسية.
4- لديه قدرة كبيرة على الاستفادة من حكمة الصحة الطبيعية والوقائية، فلا يصف دواء في حين يمكن علاجك ببدائل طبيعية كتحسين الغذاء حسب المثل القائل (إذا استطعت أن تعالج بالأغذية فلا تعالج بالأدوية)، ويمدك بنصائح عن تغيير نمط حياتك إلى الأفضل.
5- يتعاطف معك ويقدر متاعبك النفسية والاجتماعية التي لها علاقة مباشرة بحالتك المرضية، ويضفي جواً من الثقة والألفة اللذان تحتاجهما في المعالجة. كما يمتاز بالقدرة على التعامل مع البسطاء.
6- يبدو واثقاً وهادئاً ويتعامل مع المواقف الحرجة بثبات، ولا يعمد إلى إعطاء الأوامر الزائدة على حساب الرعاية المطلوبة.
7- يعمل على تقليص الخوف وغرس الأمل ويبعث الاطمئنان في نفسك دون مراوغة عند وجود أعراض غير معروفة أو حالة ميئوس منها.
8- لا يدعي معرفة كل شيء عن كل الأمراض، فهو معتدل وواعي بدرجة كافية ويعرف قدراته وشمولية الطب الحديث.
9- يصف الأدوية القوية بحذر شديد.
10- يفحصك بعناية ولديه حس اكلينيكي صادق ثم يعطيك تشخيصاً كاملاً لحالتك.
كيف تكون طبيباً ناجحاً؟
معظم الناس يعتقدون أن لديهم فكرة عامة جيدة عن مواصفات الطبيب. لكن إذا كنت ترغب أن تكون طبيباً جيداً، فقد تكون بحاجة لمعرفة هذه المواصفات الهامة التي يجب أن تتمتع بها لتكون الطبيب الناجح:
1- المعرفة والاحتراف: الطبيب الجيد يحتاج إلى معرفة وظائف الجسم كاملة وما يجب عليه القيام به للحفاظ على الصحة العامة. يجب عليه البقاء على إطلاع بأحدث الاختراعات في مجال التواصل والمعارف بطريقة يسهل فهمها. كما يجب أن يقدم مجموعة واسعة من المعلومات لتفيد المريض بوضوح عن النوع المخصص لحالته الصحية ليسهل على المرضى متابعة هذه النصيحة بشكل صحيح.
2- جيد السمعة: غالباً ما يتم اختيار الأطباء عن طريق السمعة الطيبة، ولكن من المهم أن تنظر في مصادرك الخاصة. فالمريض يقوم بسؤال مجموعة متنوعة من الناس، كما يسعى المريض للسؤال عن مقدم الرعاية الصحية للمتخصصين أو غيرهم في منطقته. اليوم، فإن الكثير يبحث على الانترنت عن استعراض الأطباء الجدد. كما يقومون بالبحث من خلال قراءة التعليقات، سواء الإيجابية منها أو السلبية.
3- وثائق: الحصول على مستنداتك الخاصة بالتخرج، أو أوراق أخرى لخبراتك بالطبيب بحاجة لهذه المستندات الأساسية لمزاولة المهنة مع المواصفات الجيدة. تحقق من حصولك على جميع متطلبات الترخيص وشهادة البورد.
4- الصادق والحنون: طريقة الطبيب هي التي تعكس الشعور بمزيد من الراحة للمريض خلال التعيينات. يجب اهتمام الطبيب بمريضه وبأسرته ببعض الأسئلة الاستفسارات المناسبة. فإذا لم يحصل التواصل مع الطبيب على المستوى العاطفي فقد تشعر بعدم الاطمئنان وتبحث عن طبيب جديد. ابحث عن طبيب يكون أكثر دفئاً ويقظة في التعامل مع مرضاه، لتشجيع مرضاه على التحدث معه ولتخفيف أوجاعهم.
5- المريض: تركيز بعض الأطباء على رؤية العديد من المرضى خلال اليوم الواحد، يجعله يتسرع في التعيينات وقرارات الرعاية. إذا لاحظت وجود طابور طويل في غرفة الانتظار أو في جدول طبيبك، فإعلم أنه ليس اليوم المناسب الأفضل لك. إذا تم التشخيص السريع، فإنه يمكن أن يؤدي إلى حصول المريض على الرعاية الغير صحيحة لحالته.
6- الانفتاح والاستجابة: ينبغي أن يكون الطبيب مستمعاً جيداً. إن الأمر ليس مجرد مسألة إجراء التشخيص الدقيق، ولكن ترك المريض يعرف أن الطبيب قد استمع إلى همومه وقدم رد فعل لا يتناسب مع الموقف الفريد من نوعه. فيجب على المريض أن يخبر طبيبه بكل مخاوفه أو الأعراض التي يشعر بها والقضايا الطبية مثل اللقاحات ومواعيد النوم أو الأنشطة المماثلة ليهتم الطبيب لكل هذه الأمور مع أخذها في الاعتبار.
7- مهارات الاتصال القوية: الاتصال هو المفتاح لأي طبيب، والذي يشمل كلا من الاستماع إلى المريض وتوفير المعلومات بطريقة ممكنة ومفهومة بشكل واضح. سوف يكون المريض قادر على فهم طبيبه ليكون أكثر عرضة لإدارة العلاج بشكل صحيح وللكشف عن المشاكل الصحية الإضافية. وهذا سوف يساعد الطبيب على فهم الأنماط غير الصحية للمريض للعلاج بصورة فعالة.

التاريخ: 2015-01-17

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

العدد الكلي: 2 (20 في الصفحة)
سعيدة سعيدة
منذ: الخميس, 26 كانون الثاني 2017 18:21
السلام عليكم ،شكرا على الموضوع ، فالطب مهنة نبيلة وهو علم رائع يعرفك بنفسك بذاتك كانسان وكمخلوق ويقربك للخالق تعالى ، في الطب لغة للانسانية ، وهو صناعة بشرية فهو امل للمريض ان خانته صحته ، والطبيب قدوة لغيره ان كان حقا متخلقا ......
mima mahboula
منذ: الثلاثاء, 19 كانون الثاني 2016 17:37
thank you it is verry good Hhhhhhhhhhhh


تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق