معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

تحدثي إلى طفلك بلغة الجسد!

Google Plus Share
Facebook Share

قد يعتقد الكثيرون أن لغة الجسد هي لغة لا يتقنها الأطفال.. ولا يعرفون عنها شيئاً.. لكن ما يؤكده الباحثون عكس ذلك تماماً.. فكما أن لغة الجسد مهمة في كثير من مجالات الحياة.. من عمل وحياة اجتماعية وأسرية.. كذلك نجد أن لها الأهمية ذاتها في تعامل الأم مع أطفالها.. حيث تمكنها من معرفة ما يشعرون به من خلال حركاتهم المختلفة..
أهمية تعلم لغة جسد طفلك
يجمع المختصون على أهمية لغة الجسد التي تجعل علاقتك بطفلك أقوى وأعمق. فالطفل يكشف عن مشاعره الحقيقية أكثر من كلامه، لذلك عليك أن تعززي هذا التواصل بينك وبين طفلك لتساعدي طفلك على التعبير عن مشاعره بدلاً من كبتها في داخله.
اعرفي أن طفلك يستخدم لغة الجسد طوال الوقت ما يجعلك تركزين على هذه الوسيلة وتتيجي المجال أمامه للتعبير عما يخالجه، ما يجعلك أكثر تفهماً له بهذه اللغة المشتركة.
أما الأهم من ذلك، فهو عدم مفارقتك لطفلك في حزنه، فعندما يكون مستاءً أو قلقاً ستلاحظين تدني في التواصل الشفهي في حين يبقى مستمراً في التعبير الجسدي.
وأكد الخبراء أن 90 % من انفعالات الطفل يعبّر عنها بلغة الجسد، لذا يشددون على ضرورة معرفتك للغة الجسد عند طفلك، فإذا كنت تجهلينها فسيفوتك الكثير من مشاعره الحقيقية.
لغة الجسد عند الأطفال
يخبرنا الطفل برغباته ويطلعنا على حاجاته ويعلمنا بمشاعره ، ليس بواسطة الكلمات وإنما بواسطة كامل أجسادهم؛ فالأطفال يولدون ومعهم مخزون ضخم ومدهش من لغة الجسد، ويأخذ هذا المخزون بالتزايد سريعاً..
1- الفرح: استرخاء الحاجبين وارتفاع الجفن الأسفل قليلاً وظهور تجعدات تحت الجفن
وعند الزاويتين للعينين بينما ترتفع الوجنتان وقد يصحب ذلك فتح الفم قليلاً وتراجع زاويتي الشفتين وارتفاعهما نحو الأعلى.
2- الاهتمام: استرخاء الفم والعينين وارتفاع الحاجبين قليلاً كما تستوي إحدى الشفتين وترتفع الوجنتان ارتفاعاً بسيطاً.
3- الدهشة: تقوس الحاجبين وارتفاعهما وتجعد بشرة الجبين بينما ينفتح الجفنان على آخرهما
ويرتخي الفك والفم.
4- الحزن: ارتفاع الحاجبين والطرفين الداخليين للجفنين العلويين بحيث يتشكل مثلث تحت
الحاجبين وانخفاض طرفي الشفتين الخارجيين وقد تبرز الشفتان وتأخذان بالارتجاف بينما ينفتح
الفم استعداداً للبكاء في حين تتوتر عضلات الذقن أو تضطرب.
5- الضجر: تتبلد العينين فلا يبدو أنهما تطرفان ويظهر الصحو على الوجه على حين ينغلق الفم وتكون الذراعان على الجانبين ويغدو الطفل معدوم الحركة ويبدوا نعساً.
6- الغضب: ينعقد الحاجبان بشدة وينخفضان بحيث يظهر بينهما خطاً عمودياً غالباً، بينما يتوتر الجفنان وتحدق العينان بنظرة مهددة وقد تبرزان نحو الخارج، وتنضغط الشفتان معاً فيكون طرفاهما مستقيمين أو منخفضين، وقد تتوتر الشفتان كما قد يتراجع طرفاهما أو تنتفخان.
7- الاشمئزاز: ينخفض الحاجبين مما يسبب انخفاض الجفنين العلويين فتغدو العينان ضيقتين
ومنحرفتين، وتتجعد بشرة الأنف بينما ترتفع الوجنتان في حين ترتفع الشفه السفلى أو تبرز
نحو الخارج.
8- الألم: وهو يجمع بين الدهشة والغضب والانزعاج فيتدلى الفك وتنخفض زاويتا الفم وتأخذ العينان بالتحديق بينما تتوتر الأجفان وترتفع الوجنتان وكأن الطفل يستجوب أحدهم.
تعزيز التواصل بينك وبين طفلك
يقدم المختصون مجموعة من النصائح التي تساعدك على اكتشاف حركات طفلك وتعزيز تواصلك معه..
1- وضع لائحة بحركاته ومعانيها لتساعدك على معرفة ما يفكر به. وتشمل لغة الجسد تعبير الوجه، حركة العينين، التنفس، حركة يديه ومدى تقربه أو إبتعاده عنك.
2- فهم تعابيره الجسدية ومن ثم التأكد من حقيقة مشاعره لتعرفي إذا كنت قد بدأت تفهمين لغته غير الشفهية.
3- قلّدي حركات طفلك لكي تكتشفي عالمه الداخلي ما يساعدك على فهم انفعالاته.
4- انتبهي لأي تغيير يحصل في وسيلة التعبير عند طفلك، لذلك عليك التناغم والتواصل معه لكي تحافظي على هذا الرابط في فهمه.
5- عليك أن تعرفي أنك غير قادرة على تفسير كل تعابيره الجسدية، فهناك آلاف الإيماءات التي تبقى غير مفهومة، فلا تجهدي نفسك لتفكيكها بل اكتفي عند عجزك عن التواصل معه شفهياً بالتحدث معه بما يتناسب وعمره.

التاريخ: 2015-01-16

تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق