معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

7 قواعد لتنمية إيماءات لغة الجسد

Google Plus Share
Facebook Share

تحدثنا في مقالات كثيرة سابقة عن لغة الجسد ودورها في كثير من نواحي حياتنا.. وقلنا كم هو أمر مهم أن نتقن قراءة لغة الجسد وإيماءات هذه اللغة.. وفي مقالنا اليوم سنتحدث أكثر عن دور لغة الجسد وأهميتها في حياتنا ككل.. وكيف يمكن لنا قراءة الإيماءات بالشكل الأمثل وتنمية هذه الموهبة؟...
أهمية لغة الجسد في الحياة
تعتبر لغة الجسد لغة بسيطة جداً وكل ما عليك فعله هو أن تتعلم الأوضاع المختلفة للجسد والحالة الشعورية التي يمثلها، ومن ثم يمكنك معرفة ما يشعر به الآخرون من مجرد مراقبتك للغة أجسادهم. ليس هذا فقط وإنما سيمكنك أن تعطي الانطباع الذي تريد عن طريق تحكمك في لغة جسدك. من ناحية أخرى تعتبر لغة الجسد ثقافة علمية متطورة، حيث كانت في الماضي حكراً على الأخصائيين النفسيين، لكن في عصرنا الحالي أصبحت علماً وثقافة تدرس في أكبر الجامعات، كما تستخدم في مجالات عديدة منها التفاوض- التحقيق- البيع - مقابلات العمل، كما أنها لغة عامة لكل الشعوب فهي لا تحتاج لأن تتقن لغات أخرىى.
ومن أهم فوائد تعلم لغة الجسد أنها تطور نمط ارتباطنا مع الآخرين بشكل إيجابي، وتحسن علاقاتنا مع من حولنا، إذ تمكننا من فرز السلوك الطبيعي من التصنع والقول الصادق من الكاذب، لذا فهي ليست كمالية كما نتصورها لأول وهلة، إنما هي شيء متمم لحياتنا لأنها تؤثر على أي شيء نفكر به أو نقوله أو نفعله. إنها شديدة الالتصاق بالوجدان لتكون رقيباً على أعمالنا، وهي في نفس الوقت شديدة القرب من نوايانا لأنها آخر بوابة تنفتح على تلك النوايا، كما أنها تحكي لسان الحال والمقال وتشي بما نملك وما نحتاج.
وتُبين أبحاث أن لغة الجسد هي الجزء الأهم من أي رسالة تنتقل إلى الشخص الآخر. حيث أنه ما بين 50-80% من المعلومات يمكن أن تنقل بهذه الطريقة، كما أن الرسالة غير الشفوية المنقولة هي غنية ومعقدة في طبيعتها، وتحتوي على تعابير الوجه والقرب من الشخص المتكلم، مع حركات اليدين والقدمين بالإضافة إلى ملابس الشخص المتكلم ونظراته وتوتره وانفعالاته.
استخدام إيماءات لغة الجسد بفاعلية
تعتبر الإيماءات هي المرآة التي تعكس شخصية كل متحدث. وما ينجح مع خطيب قد لا ينجح مع آخر، ومع ذلك، إذا طبقت القواعد السبع التالية يمكنك أن تصبح متحدثا نشطاً وواثقا بنفسه، يجيد استخدام الإيماءات. وهذه القواعد هي:
1- استجب بصورة طبيعية لما تفكر فيه وتشعر به وتراه. فمن الطبيعي أن تصدر إيماءاتك، لذا لا تكبت رغبتك في إصدار إيماءة، وإلا ستصاب بالتوتر.
2- اصنع حالة مهيئة لاستخدام الإيماءات وليس من أجل الإيماءات في حد ذاتها. عندما تتحدث فلا بد أن تكون منخرطاً تماماً في التواصل، وليس في التفكير في حركة يديك، بل ينبغي أن يحرك محتوى الخطبة يديك.
3- نسق الكلمات مع الكلمات والتوقيت المناسب: ينبغي أن تتكاتف رسائلك البصرية واللفظية على توصيل نفس الأفكار أو المشاعر. وينبغي أن يكون لكل حركة مغزى، وأن تكون هذه الحركة انعكاساً لكلماتك، ومن ثم يستشعر الجمهور التأثير وليس الإيماءات في حد ذاتها.
4- لا تبالغ في استخدام الإيماءات: لأنك بذلك تصرف انتباه المستمعين عن الرسالة التي تريد توصيلها. وغالباً ما ينجذب الصغار من الجمهور إلى المتحدث الذي يستخدم الإيماءات القوية، ولكن الكبار والمتحفظين من الجمهور قد يرون أن هذه الحركات الجسدية مبالغ فيها أو تبعث علي الضيق.
5- تأكد من أن إيماءاتك مقنعة: إذا كان المقصود من إيماءاتك أن تترك انطباعات فلابد أن تكون حية وطبيعية. ولكي تكون الإيماءات فعالة لابد أن تكون نشطة بالقدر الكافي كي تكون مقنعة، لكنها في الوقت ذاته ينبغي أن تُؤَدَّى ببطء كي يراها الجمهور بوضوح دون الحاجة إلى المبالغة في أدائها. على سبيل المثال، إذا أردت أن تنقل شعورك بالإثارة تجاه إحدى النقاط أو الموضوعات في خطبتك فأظهره على وجهك بابتسامة عريضة. فإذا كنت تشعر بالإثارة ولم يظهر جسدك هذا، فأنت بذلك تبعث برسائل سلبية. وعلى ذلك ينبغي أن تتوافق إيماءتك مع كلماتك وحالتك المزاجية.
6- احرص على أن تكون إيماءاتك سلسة وفي وقتها: هذه القاعدة هي الأهم ولكنها الأصعب، لماذا؟ لأن الإيماءات لابد أن تكون مخططة مسبقاً لذا لابد أن تتدرب عليها أثناء إعدادك للخطبة. علاوة على ذلك، فإن جلسات التدريب تجعلك تستشعر متى يمكنك البدء مبكراً في إشارة أو إيماءة، ومن ثم تتزامن مع النقطة التي تتحدث عنها. وكل إيماءة تتكون من ثلاث مراحل:
-    التفكير. يبدأ جسدك بالتحرك وفقاً للفكرة.
-    الحركة. الإيماءة نفسها.
-    العودة. هذه تعيد جسدك إلى الوضعية المتزنة.
ينبغي أن يتم تنفيذ المراحل الثلاثة- التفكير، والحركة، والعودة- بسلاسة بحيث لا يشعر الجمهور إلا بالحركة. وبينما ينصح بالتدريب على الإيماءات، إلا أنك لا يجب أن تحاول حفظ كل حركة؛ لأن هذا يجعل الإيماءات غير طبيعية وغير فعالة. على سبيل المثال، إذا كنت تقف على الجانب الأيسر لخشبة المسرح (يسار الجمهور) وأنت في حاجة إلى استخدام السبورة المتحركة لتوضيح نقطة ما، ولكنها موجودة على الجانب الأيمن من خشبة المسرح (يمين الجمهور) فيمكن أن تقول للجمهور: "فلنلق نظرة على السبورة المتحركة".
وبينما تبدأ بقول هذه العبارة ابدأ في السير باتجاه السبورة المتحركة (التفكير)، وليكن هدفك هو البدء بالإيماءة مبكراً، ومن ثم يمكنك السير بطريقة طبيعية باتجاه السبورة المتحركة. وعندما تصل إلى السبورة المتحركة ضع يدك عليها، ومن ثم فإن السير ووضع يدك على السبورة يمثل الإيماءة أو الحركة. وبعد لحظات من وضع يدك على السبورة خذ يدك وعد بها إلى الوضع المريح، وبالتالي فإن هذا يمثل العودة أو اكتمال الحركة.
7- اجعل الإيماءة عادة طبيعية وتلقائية: الخطوة الأولى على طريق الاعتياد على استخدام الإيماءات هي تحديد ما تفعله الآن إذا كنت تقوم بشي ما. على سبيل المثال، انتبه إلى الإيماءات التي تستخدمها خلال محادثاتك اليومية، ويمكنك إن أردت، أن تقوم بعمل تسجيلات فيديو لبعض من محادثاتك.  وإذا أردت أن تكون متحدثاً أكثر فعالية فينبغي أن تكون كاميرا الفيديو هي صديقك الوفي، لأنها صادقة ولا تتملقك. وتسجيلك لنفسك هي الطريقة المثلى للتخلص من سلوكياتك المسببة للتشتت. لذا قم بالتسجيل لنفسك حتى تتعرف على عاداتك السيئة لتتخلص منها.


تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق