معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

نصائح للتخلص من تشتت الذهن وقلة التركيز

Google Plus Share
Facebook Share

نسيت أين وضعت مفاتيح سيارتي.. لا أعرف لماذا جئت إلى غرفة الجلوس.. أريد شيئاً مهماً من هنا لكني لا أذكر ماهو.. أنا أعرف عنوان المطعم لكني لا أستطيع تذكره بشكل جيد.. انتظروا قليلاً.. أحتاج لقليل من التركيز وسأتذكره فوراً.. هذه الجمل نرددها يومياً.. فغالبيتنا يعانون التشتت الذهني وقلة التركيز وعدم القدرة على تذكر المعلومات بشكل جيد.. وكثيرون عندما يبدأون التفكير بموضوع ما يجدون أن ذهنهم بدأ التفكير بأكثر من موضوع في نفس الوقت.. وهنا يصلون لمرحلة من الضياع والتوتر.. ترى ماهي الأسباب التي تؤدي للتشتت الذهني وقلة التركيز؟.. وكيف يمكن التخلص من هذه الحالة المزعجة؟...
ماذا نعني بقلة التركيز وتشتت الذهن؟
تشير كلمة تشتّت إلى عجز الفرد على وضع طاقته الذهنية وتركيزه في أمر ما أو موضوع معين، فيقال أنه مشتت الذهن. وفي الغالب تشتّت الإنتباه يشير إلى أن دماغ الفرد يقوم بالتفكير بأكثر من موضوع في آن واحد فتسترقه الأفكار ويغيب وعيه الحسي لفترات مؤقتة فلا يركز بما يقال أو يحدث أمامه.
يعرف تشتّت الإنتباه على أنه نقص واضح في القدرة على التركيز والإنتباه بأمر ما ويصنف على أنه إحدى أنواع الإضطرابات السلوكية التي تصيب الفرد خصوصاً في مرحلة الطفولة ويعود السبب في ذلك إلى وجود خلل بيولوجي يسبب إضرابات سلوكية ونفسية تظهر في نشاط الفرد الإجتماعي.
أسباب تشتت الذهن وقلة التركيز
عندما يعاني الأشخاص من أي فقدان ذاكرة أو أي مشكلة متعلقة بالمخ يجب أولاً سؤالهم إذا كان طرأ لهم أي تغيير مؤخراً كتغيير الحمية الغذائية أو الخضوع لجراحة مؤخراً أو تغيير أي نوع من العقاقير الطبية أو حتى الإصابة بالأرق أو الإصابة بالحساسية من أي شيء، فكثير مما ذكرناه تكون إحدى أعراضه الجانبية عدم القدرة على التركيز وتشتت الذهن بشكل ملحوظ.. إضافة لذلك هناك عوامل أخرى تؤدي لقلة التركيز نذكر منها..
1- تناول الأدوية: وإذا تحدثنا عن العقاقير، فالعقاقير يمكنها أن تسبب العديد من التغيرات المتعلقه بعمل الدماغ، ولا نعني بذلك أن العقاقير سيئة ولكن يجب مراعاة الآثار الجانبية لكل دواء وعدم الإفراط في استخدامه، فقد تؤثر بالسلب على كيفية عمل الدماغ وقد تسوء الحالة لتتطور إلى الإصابة بفقدان مؤقت للذاكرة. فإذا تناولت نوعاً جديداً من الدواء يجب عليك الحرص على معرفة كل آثاره الجانبية، وإذا شعرت بأي منها فعليك المسارعة باستشارة الطبيب المختص.
2- اضطرابات النوم: ومن أهم العوامل الأخرى التي تسبب فقدان مؤقت للذاكرة هو اضطرابات النوم والتوتر الزائد، والطبيعي أن التوتر مرتبط بالأرق، فإذا أُصبت بالتوتر ستجد صعوبة في النوم ومن هنا تسوء حالة عمل الدماغ وكل ماعليك هو إعطاء إجازة لدماغك والتخلص من الأرق أو ممارسة تمارين الاسترخاء كاليوغا والتوقف عن التفكير قليلاً لإراحة الدماغ حتى يستطيع أن يعاود عملة بكفاءة مرة أخرى.
3- أمراض الدماغ: وهي شيء لا يمكن العبث به أو التقليل من خطورته، ويجب عليك استشارة الطبيب إذا شعرت بوجود أي مشكلة متعلقه بالدماغ أو الذاكرة، ولا تحاول تشخيص حالتك بنفسك فقد توجد بعض الأعراض التي تغفل عنها فتسوء الحالة أكثر.
4- وجود مشكلة تشغل تفكيرك، وقد تكون هذه المشكلة عائلية – مالية – معيشية – اجتماعية – عاطفية أو توقع حدوث أمر مخيف والانشغال به.
تخلّص من الشرود الذهني وقلة التركيز
تُعد التمارين الرياضية مهمة للجسد والتمارين العقلية مهمة للدماغ، وينصح الطبيب بضرورة ممارسة بعض الأنشطة التي تـُبقي الدماغ نشيطاً وتساعد في إنتاج خلايا دماغية جديدة. اهتم بدماغك واهتم بتمرينه فيمكنك ممارسة بعض الألعاب كالسودوكو أو تركيب الصور أو مثلاً تعلم لغة جديدة أوعلى الأقل محاولة حفظ 5 أرقام سيارات يومياً وتذكرها لاحقاً أثناء سيرك في الشارع .إضافة لذلك يمكنك إتباع النصائح التالية لإبقاء ذهنك نشيطاً ومتقداً..
1- جرِّب أن تركز على شيء معيّن لفترة طويلة نسبياً، علّق نظراتك على لوحة فنية معلّقة على الجدار، ادرس كل دقائقها في اللون والظلال والحركات واللفتات حتى لا تترك شيئاً منها، ثمّ اغمض عينيك وراجع اللوحة في ذهنك، انظر كم التقطت منها وكم فاتك، وأعد المحاولة، فإن هذا التمرين سيغرس فيك حالة التركيز.
2- طريقك المعتاد الذي تمشيه أو تقطعه من البيت إلى المدرسة وبالعكس، حاول أن تستذكره بقعة بقعة ومعلماً معلماً، فهذا التمرين سينمّي لديك أيضاً حالة الانتباه والتذكر، ذلك أن التركيز وشد الانتباه يشبه إلى حد كبير أية قوة عضلية أو عقلية تنمو بالتمرين والمداومة، وحتى تنشط ذاكرتك دربها ومرنها دائماً في التقاط المعلومات ومراجعتها لأنك إذا أهملت ذلك أصيبت الذاكرة بالضمور.
3- لا تنتقل من فكرة إلى فكرة بسرعة، أطل الوقوف عند فكرة معينة، استغرق فيها كما لو كنت تتأمّل مشهداً أمامك، فهذا يساعدك على التركيز وتثبيت الانتباه وجمعه.
4- التنظيم: يحتاج المرء إلى تنظيم أفكاره وأعماله ووضع خطة عمل يومية أو أسبوعية أو شهرية بحيث يسير عليها بشكل منظم، وكلما كانت أعماله منظمة سلم من الارتباك والقلق. كما أن التنظيم وربط المواقف وعناصرها بعضها البعض هو الآخر يساعد على الحفظ وقلة النسيان والعكس بالعكس. فعليك تنظيم أعمالك كي تتخلصي من الارتباك والقلق والحيرة في ممارسة عملك.
5- تتبع موضوعاً ما أو حدثاً ما خطوة خطوة، منذ ولادته وحتى ختامه، تابع أخبار زلزال وقع في منطقة معيّنة، أو حريق شبّ في إحدى الغابات، فالمتابعة وملاحقة التطورات والتفاصيل تثري في عملية التركيز.
6- احتفظ بدفتر مذكرات صغير (أجندة) دوّن فيها ما تريد القيام به من نشاطات، أي قائمة بأعمال النهار ومسؤولياتك، أو اكتب على ورقة أو قصاصة ما تنوي عمله قبل أن تخرج من البيت، وراجعها باستمرار، وضع إشارة على ما تم إنجازه.
7- وجِّه اهتمامك لما يقوله محدّثك لا ما يلبسه أو ما تحمله من ذكريات الماضي عنه، واحصر ما يقوله في نقاط، ويمكنك أن تعمد إلى كتابة ملخص بما يقول حتى تتمكن من الرد على كل النقاط أو أهم ما ورد في حديثه.
8- النوم: لا تنسى النوم والراحة التي يحتاج إليها جسمك، ويجب أن تكون ساعات النوم حسب حاجتك إليها، حيث يعتبر النوم عاملاً مهما لإعادة توازن هرمون السيروتونين في الجسم، وهذا الهرمون له مفعول كبير في راحة الفرد وعدمه؛ فنقصانه وزيادته تؤديان إلى أمراض عديدة، أهمها الإصابة بالاكتئاب.


تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

العدد الكلي: 2 (20 في الصفحة)
ggggggg
منذ: الثلاثاء, 25 نيسان 2017 02:52
شكرا
bafka farid
منذ: الأحد, 07 شباط 2016 12:29
جيد وبارك الله فيكم


تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق