معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

السكري وتأثيره على صحة الفم والأسنان

Google Plus Share
Facebook Share

تحدثنا في مقالات سابقة عن مرض السكري.. وأسهبنا في ذكر مخاطر هذا المرض.. وخصوصاً المضاعفات التي يتركها على جسم الإنسان.. فهو يؤثر على صحة جسم الإنسان عموماً.. ومن أكثر الأمور التي يظهر أثر السكري فيها هي الفم واللثة والأسنان.. فترى ماهي علاقة مرض السكري بصحة اللثة والفم والأسنان؟.. وماهي الغدد المسؤولة عن مرض السكري وكيف تؤثر على صحة الأسنان؟..
الغدد المسؤولة عن مرض السكري وأمراض الأسنان
توجد في جسم الإنسان أنواع كثيرة من الغدد، إحداها الغدة البنكرياسية وهي إحدى الغدد الصماء، وفي حال عجزها عن إفراز الأنسولين المسؤول عن تنظيم نسبة السكر في الدم، يصاب الإنسان بمرض السكري، وأثر هذا في صحة الفم والأسنان كبير جداً، إذ يصاب المرضى بنسبة عالية من تسوس الأسنان، إلى جانب كونهم أكثر عرضة للإصابة بمرض البيوريا الذي يؤدي إلى تخلخل الأسنان على أثر تآكل العظم المدعم لها وتكوين صديد حول اللثة والأسنان. كما أن مرضى السكري يعانون من التهابات اللثة المستمرة، وهذا كله يتطلب منهم المبادرة إلى العلاج وعدم الإهمال خشية المضاعفات وإضاعة فرص الشفاء.
مضاعفات السكري على الفم واللثة والأسنان
يصبح تأثير السكري على الفم والأسنان واضحاً أكثر كلما كانت نسبة السكر في الدم أعلى، حيث يكون من الصعب السيطرة على عليها بشكل جيد، وبالتالي تصبح مقاومة البكتيريا أمراً صعباً أكثر..
1- تكوّن اللويحات: اللويحة هي طبقة شفافة ولزجة من البكتيريا تتكوّن على الأسنان. وإذا لم يتم إزالتها، فإنها يمكن أن تؤدي إلى التهابات مثل داء اللثة. إذا كان ارتفاع نسبة السكر في دمك غير مسيطر عليه، فإنك قد تعاني من بكتيريا اللويحات أكثر من معظم الناس. هذا يعني أنك معرض بشكل أكبر لمخاطر الإصابة بالمشكلات الصحية للفم.
2- التهاب اللثة: وهو أحد أشكال مرض اللثة. ويحدث بسبب تكوّن اللويحات والقلح على الأسنان واللثة. إذا كنت تعاني من داء السكري، فمن الصعب على جسمك أن يسيطر على بكتيريا اللويحات. وهذا هو السبب في أن الأشخاص المصابين بالسكري يصابون بداء اللثة بنسبة 3 إلى 4 مرات أكثر من غير المصابين به.
لذا تأكد من أن تقوم بزيارة لأخصائي الأسنان الخاص بك إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض:
- اللثة الحمراء
- اللثة المتورمة
- أو الحساسة
- اللثة التي تنزف بسهولة
3- التهاب الأنسجة الداعمة للأسنان: إذا ترك التهاب اللثة بدون علاج، فإنه يمكن أن يتحول إلى التهاب الأنسجة الداعمة للأسنان. وهو شكل أكثر خطورة من داء اللثة. ومع الوقت، يمكن أن يجعل اللثة تنسحب عن أسنانك، مما يجعل الأسنان ضعيفة.
4- العطش: من الأمور التي يُعرف بها مريض السكري نقص إفرازات الغدد اللعابية، مما يدفع المريض إلى تناول المزيد من السوائل من أجل ترطيب الفم، وعند نقص الإفرازات اللعابية قد تصاب الأسنان بمرض تسوس الأسنان والتهابات اللثة، مما يساعد طبيب الأسنان في التشخيص فيما إذا كان المريض لديه سكر أم لا.
5- يصاب مريض السكري بخلخله أو قلقه بالأسنان وخاصة الأمامية منها، مما يشير إلى تأثر الأنسجة الداعمة للأسنان .
6- انبعاث رائحة كريهة من الفم: يكون مصدرها إصابة المريض بمرض السكري، حيث تعتبر الرائحة من مميزات هذا المرض بالرغم من الوقاية ومن علاج الأسنان.
4- اضطراب قد تصيب الغدد اللعابية.
5- تأخر في التئام الجروح.
6- اضطراب في حاسة التذوق .
7- التهابات في اللثة حادة أو مزمنة.
8- تراجع اللثة عن الأسنان.
9- حدوث خراجات لثوية متكررة.
10- نزف لثوي متكرر.
11- إصابة الفم بالفطريات وخاصة في اللسان واللثة والخدين من الداخل.
12- وجود قيح أو صديد يخرج من بين اللثة والأسنان عند أقل لمسة.
13- حصول فراغات بين الأسنان.
14- تغير في لإطباق الأسنان.
15- تأثر النسيج العظمي للفكين مما يساعد على عدم ثبات طقم الأسنان بالفكين.
وتجب الإشارة إلى أن هذه المضاعفات تزيد من نسبة السكر في الدم وتؤدي إلى عدم قدرة المريض على تحمل آلام أسنانه وأوجاعها. لذلك يجب على مريض السكري العناية بفمه حرصاً على سلامة أسنانه من مضاعفات مرض السكري. وأهم شيء هو التحكم في نسبة السكر في الدم وفي الجسم عموماً، والعمل على جعلها نسبة معتدلة أو طبيعية، ويتم ذلك عن طريق تناول الأنسولين ومعالجة أية مضاعفات قد تحدث للمريض. ويجب أن يكون مريض السكري تحت رعاية طبيب الأسنان باستمرار حتى يمنع الأمراض التي تصيب الفم قبل حدوثها. ومن الضروري معرفة أن صحة الفم يمكن أن تؤثر في داء السكري أيضاً، فوجود التهاب مثل داء اللثة يمكن أن يؤثر على نسبة السكر في الدم. هذا هو السبب في أنه من الضروري أن تمارس عادات جيدة للعناية بصحة الفم في المنزل. هذا يمكن أن يساعدك في حماية صحة فمك، بالإضافة إلى السيطرة على داء السكري.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب على المريض مراجعة طبيب الأسنان متى لاحظ..
- أن اللثة تنزف بسهولة.
- أن اللثة حمراء ومتورمة ومؤلمة.
- أن اللثة قد تراجعت عن الأسنان.
- أن هناك قيح يخرج من بين اللثة والأسنان عند الضغط على اللثة.


تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق