معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

مشروبات الطاقة.. اعتياد قد يسبب الإدمان

Google Plus Share
Facebook Share

نرى يومياً العديد من الإعلانات التي تروّج لأسماء مختلفة من مشروبات الطاقة التي اعتاد الكثير منا على تناولها بأوقات مختلفة.. بعضهم يلجأ لها عندما يتناول وجبات طعام دسمة فتساعده على هضم الطعام.. البعض الآخر يستلذ بطعمها الطيب.. وآخرون يتناولونها في سهراتهم وحفلاتهم.. والسؤال الذي يخطر للكثيرين هنا.. هل حقاً لهذه المشروبات فوائد صحية؟.. مم تتكون مشروبات الطاقة؟.. وهل يؤدي تناولها لأية أضرار على صحة الجسد؟..
ماهي مشروبات الطاقة؟
هي عبارة عن مشروبات تشبه نوعاً ما في تركيبها المشروبات الغازية مع بعض الإضافات. تحتوي هذه المشروبات على الكافيين، وبعض الأحماض الأمينية مثل التورين، العديد من المعادن مثل الصوديوم والكالسيوم والفوسفور، وأعشاب مثل الجنسينج والجوران، وعدة فيتامينات مثل فيتامينات B2، B6،B12  بنسبة عالية تصل إلى 200% من احتياجات الإنسان اليومية، بالإضافة إلى ذلك فهي تحتوي على نسبة كبيرة من السكر. ويكون تركيز الكافيين بها أعلى بكثير من المشروبات الغازية.
حقيقة مشروبات الطاقة
لا تعتبر مشروبات الطاقة من الأغذية التي تعطي الطاقة، كما تروج لها وسائل الإعلام، بل هي فقط من المواد المنبهة، لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من السكر والكافيين. ورغم أنها تزيد النشاط وتحسن المعنوية ولكنها تقلل التركيز بسبب ارتفاع هرمونات الكيتوكولامين والسكر في الدم. والكارثة الكبرى أن مروجي هذه المشروبات يركزون على فئة الشباب الصغار من كلا الجنسين من خلال الرسائل التي يوجهونها إليهم عن طريق وسائل الإعلام، حيث تتحدث هذه الرسائل أو الإعلانات على مدى النشاط والحيوية والقوة والإثارة والمتعة والتشويق، وربطها بطريقة خفية ومخادعة بزيادة القدرة البدنية والجنسية عند الطرفين من فئة الشباب.
من ناحية أخرى يمكن القول بأن مشروبات الطاقة ليست بالضرورة سيئة بالنسبة لك عندما تستخدم في بعض الأحيان، ولكن لا ينبغي أن تنظر إليها على أنها "البدائل الطبيعية" للعصائر والفواكه والمكملات الغذائية أيضاً. واذا كان يتم تسويقها على أنها مكملات غذائية، فإن إدارة الأغذية والعقاقير لم توافق على  المنتجات قبل بيعها.
أهم مضار مشروبات الطاقة
لمشروبات الطاقة ضرر على أجهزة الجسم المختلفة من الجهاز العصبي فالهضمي فالدورة الدموية، وفيما يلي سندرج لكم أكثر مضار مشروبات الطاقة إذا ما زاد تناولها عن الحد المسموح:
1- مشروبات الطاقة مضرة بالجهاز الهضمي :نسبة الكافيين العالية تؤدي إلى خلل في هرمونات الجهاز الهضمي وزيادة الإفرازات الحمضية في المعدة، مما قد يؤدي إلى تقرحات والتهابات في جدار المعدة والمريء والاثني عشر. وقد يؤدي مع الوقت لضعف صمام المريء وبالتالي سهولة عودة الطعام والأحماض من المعدة عكسياً إلى المريء مما قد يؤدي إلى الحموضة وتقرح المريء.
2- احتواء مشروبات الطاقة على كمية سكر عالية وخاصة السكريات الصناعية قد يؤدي إلى تدمير بعض الفيتامينات، وخاصة فيتامين (B) مما قد يؤدي إلى عسر الهضم. كما أن كثرة المحليات الصناعية تؤدي إلى الإسهال. من ناحية أخرى فإن احتوائها على نسبة عالية من السكر والكربوهيدرات قد يؤدي إلى حدوث زيادة الوزن والسمنة، مما قد يجعلها أحد المسببات للأمراض المزمنة من سكري وكوليسترول وأمراض القلب والضغط .
3- قد تؤدي مشروبات الطاقة للإصابة بمرض السكري النوع الثاني، حيث أثبتت بعض الأبحاث دورها في خفض استجابة الأنسجة لهرمون الأنسولين .
4- الإدمان: فمن المعروف أنه يمكن للإنسان الإدمان على الكافيين وكل المشروبات التي تحوي الكافيين ومن ضمنها مشروبات الطاقة.
5- مضرة بصحة القلب: حيث يؤدي مشروب الطاقة إلى زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم، كما وأظهرت دراسة جديدة أن مشروبات الطاقة تسبب تقلصات قوية في عضلة القلب، والتي يمكن أن تفاقم الخطر وخاصة عند المصابيين بأمراض القلب وقد تودي بهم للإصابة بالسكتة القلبية.
6- قد تؤدي للإصابة بهشاشة العظام على المدى القصير نتيجة احتوائها على بعض الأحماض الفوسفورية.
7- قد تسبب تسوس الأسنان نتيجة تأثر وتآكل طبقة المينا الخارجية للأسنان نتيجة لإحتوائها على بعض الأحماض مثل: الفوسفوريك والكاربونيك.
8- الصداع: وجد بأن بعض أنواع مشروبات الطاقة قد تكون سبباً للصداع الشديد أو للصداع النصفي، فعدد كبير جداً من مشروبات الطاقة يمكن أن يؤدي إلى الصداع الشديد كنتيجة لإنسحاب الكافيين من الجسم.
9- الأرق والقلق أثناء النوم: نتيجة لكمية المنبهات والكافيين العالية، فبالطبع عند زيادة استهلاك مشروبات الطاقة سيؤدي ذلك إلى فقدان القدرة على التركيز والقلق وعدم القدرة على النوم.
10- السلوك العدواني والتوتر والعصبية: الكثير من الكافيين من مشروبات الطاقة قد يكون ذا تاثير سلبي على الأعصاب وعلى النفسية والعاطفة، وقد يؤدي إلى العصبية وزيادة نسبة السلوك العدواني.
11- التقيؤ: إذا ما تم زيادة كبيرة في نسبة تناول مشروبات الطاقة قد يؤدي ذلك إلى التقيؤ، وكثرة التقيء قد تسبب الجفاف والتآكل الحمضي للأسنان  وقرحة المريء.
12- الحساسية لدى بعض الأشخاص من بعض مكونات مشروبات الطاقة، مما قد يؤدي إلى حكة بسيطة أو انقباض الشعب الهوائية وتضيقها وبالتالي صعوبة في التنفس.
13- تعتبر مشروبات الطاقة مدرة للبول بسبب محتواها من مادة الكافيين، مما قد يؤدي في بعض الحالات إلى جفاف شديد وخاصة لدى الرياضيين أو من يبذلون المجهود ويتعرقون بكثرة.
14- التفاعل مع بعض الأدوية ومنع امتصاصها وخاصة بعض أنواع الأدوية المضادة للاكتئاب.
الجمع بين مشروبات الطاقة والكحول
لوحظ كثيراً قيام بعض الشباب بالجمع بين مشروبات الطاقة والكحول، بحجة أن ذلك يزيد من نشاطهم وقوتهم، لكن ما لا يعلمه الكثيرون أن مشروبات الطاقة هي منشطات والكحول هو مثبط أى أنه يسبب الارتخاء، والجمع بين مشروبات الطاقة والكحول قد يكون خطيراً. آثار المنشطات يمكن أن تحجب حالة السكر وتمنعك من معرفة مقدار الكمية التى استهلكتها من الكحول، مما يجعلك تستهلك كمية أكبر دون أن تشعر. التعب هو واحد من الطرق التى يخبرك به الجسم أن تتوقف عن شرب الكحول وهو ما لا يحدث أثناء خلطه مع مشروب الطاقة.
التأثير المنشط يمكن أن يعطي الشخص انطباعاً أنه غير متأثر بالكحول. ولكن مهما كان التنبيه الذى تشعر به، لديك تركيز الكحول في الدم (BAC) ستستغرب استطاعتك  أداء المهام المعقدة مثل قيادة السيارة أو عبور طريق مزدحم. ولكن بمجرد أن التأثير المنشط ينتهى، فإن آثار الاكتئاب من الكحول يمكن أن تبقى وتسبب القيء في نومك أو اضطراب في الجهاز التنفسي.
وقد وجدت الأبحاث أن الناس يشربون أكثر ويكون تسلسل كروموسوم البكتيريا الصناعي أعلى عند الجمع بين الكحول والكافيين.
إن أي من مشروبات الطاقة يمكن أن تعوق قدرة الجسم على استقلاب الكحول وسوف تزيد من سميّة الكحول، وبالتالي فإن مخلفات الكحول تظل فى الجسم وتضر الكبد.


تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق