معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

إشارات لغة الجسد.. رسائل بدون كلمات

Google Plus Share
Facebook Share

حين نقوم بالكلام تلعب أجزاء كثيـرة من جسـدنا دوراً في هذه العملية إضافة بالطبع إلى الأجزاء الأسـاسية المستخدمة فيـها كالشفتين، واللسان، والفكين، فقد نسـتخدم العينيـن وعضلات الوجه وقد نحرك رؤوسنا، أيدينا، أذرعنا وربما أقدامنا! ويختلف مقدار تدخل هذه الأعضاء في عملية الكلام – فيما ندعوه الإيماء المرفق بالكلام – من شخص إلى آخر بل ومن شعبٍ إلى شعب! فالفرنسيون والإيطاليون مثلاً يميلون لتحريك أيديهم بحرية أثناء التكلم لتوكيد ما هم بصدد قوله، بينما ينزع الشرقيون كالصينين مثلاً واليابانيين إلى ضبط الحركات أثناء الكلام.
إيماءات من لغة الجسد
1- يعرف الكثيرون منا أصدقاء يصعب عليهم إلى حد كبيـر التحـدث دون تحريك أذرعهم وأيديهم أثناء الكلام، وهؤلاء غالباً أشـخاص صريحون أنبساطيون يتعاطفون مع كل الأشياء، ولكن يجدر بالمرء تجنبهم حين يقودون سياراتهم لأن الانتباه إلى المقود يأتي عندهم بالدرجة الثانية من حيث الأهمية بعد الوجهة التي يهرعون إليها!
2- وعلى العكس من أولئك نرى أن الأشخاص الأكثر تحفظاً يميـلون إلى الحفاظ على أطرافهم تحت السيطرة وأكثر بكثير من سابقيهم، وذلك لأنهم أشخاص مكبوتون متحفظون وغير انبسـاطيين!.
وهكذا فنحن جميعاً نمارس الإيماء المرفق بالكلام سواء أكنا من فئة الأشخاص الانبساطيين كثيري تحريك الأذرع خلال الحديث أم لم نكن، لأن تعريف هذا النوع من الإيماء هنا يسلط  الضوء على كونه حركة جسدية مصحـوبة بالكـلام، وغالبـاً ما يتمم كل من حركات الجسد والكلام بعضهما بعضاً لينتجا معاً تواصـلاً مرضياً أكثر من الناس من حولنا، وعلى الرغم من أن الإيماء المـرفق بالكلام قد يكون الشريك الأقل أهمية في العلاقة بين أي اثنين إلا أنه على الأغلب عنصر ذو قيمة كبيرة.
3- يستخدم الإيماء المرفق بالكلام في معظم الأحيــان لتوكيد ما يقال والتشديد عليه، فإن أردت مثـلاً أن توضح لسامعيك أن فلاناً طويل بشكل غير عــادي فسوف تجد نفسك غير مكتفٍ بالتعبير اللفظي كقولك ”لقد كان ضخماً جداً؟“ بل ســتلجأ إلى الإيمــاء المصاحب للكلام بأن تمطّ ذراعك بأقصى ما تستطيع نحو الأعلى مع بسط راحة يدك أيضاً لمــزيد من الإيماء، وربما لن تكتفي بذلك فتتمادى في المبالغة بأن تقف على رؤوس أصابع قدميك للإشــارة إلى إلى طول القامة الفارع!.
4- وعلى النقيض من ذلك إن أردت أن تصف مدى قصر أو ضآلة قامة فلانٍ من الناس فسوف تمطّ ذراعك بأقصى ما تسـتطيع إلى أسفل باسطاً راحتك نحو الأسـفل أيضاً، بل وقـد تنحني قليلاً بينما تقول أشياء مثل: ”إن الفتى قصير جداً بالنسبة إلى عمره، فطوله صدقوني إلى هـذا الحد فقط“، أي ويمكن للإيماء المرفق بالكـلام أن يلعب دوراً في وصف اتساع شيء ما أو ضيقه أو وصف بداية شخص ما أو نحوله.
5- يُلاحظ التشديد على مدى عرض أو طول شيء ما أكثر ما يُلحظ عند صيـادي الأسـماك، حيث يحلو لهؤلاء المبالغة في وصـف حجـم السـمكة التي اصطادوها بصنارتهم أو بدقة أكثر حجـم السمكة التي أفلتت من صنارتهم بعد أن كانوا على وشـك اصطيادها! وأثناء وصفهم للأبعـاد المذهـلة لتلك السمكة تخفق الكلمات وحدها في تحقيق غايتـهم، فليجؤون إلى مط أذرعهم نحو الجانبين بأقصى ما يستطيعون هاتفين أثناء ذلك بالقول: ”أنا لا أمزح لقد كانت بهـذا الحجـم صـدقوني!“ مدركين في أعماقهم ربما أن لا أحد يصدق مزاعمهم، ومع ذلك فلا ضيـر في إطلاق العنان للمخيلة الخصبة بعض الشيء.
6- وعلى سبيل المثال أيضاً، إذا كان رجل يدرك أن وزنه قد زاد فقد يسحب ثنية البشرة تحت ذقنه، والمرأة التي تعرف أن وزنها قد زاد بعض الشيء عند الجزء السفلي، قد تراعي ذلك في موديل فستانها.
7- والشخص الذي يشعر بالخوف أو بأنه في موقف دفاعي قد يقوم بثني ذراعيه أمام صدره أو وضع ساق فوق ساق أو الاثنين معاً.


تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق