معلومات مفيدة لحياتك اليومبة

8 نصائح لتنمية مهارات الذكاء العاطفي عند الطفل

Google Plus Share
Facebook Share

يعتبر الذكاء العاطفي من الأمور التي يجب أن نهتم بها عند الطفل منذ صغره، لأنه أمر سيفيده على المدى الطويل في حياته وسيجعله مع الوقت شخصاً وفرداً فعالاً ومنتجاً أفضل وسيكون قادراً على التحكم بنفسه أولاً وقبل أي شيء، وفي هذا المقال سنقرأ معاً نصائح لكل الأهل ليتعلموا كيفية تطوير الذكاء العاطفي عند أطفالهم..
الذكاء العاطفي.. ترسيخ المشاعر الإيجابية
على كل أم وأب وأخ وأخت أن يأخذوا بعين الاعتبار أن الذكاء العاطفي (الوجداني) لا يقتصر على تعليم الطفل كيف يتحكم في مشاعره السلبية مثل الغضب والكراهية والحسد، بل يعنى أيضاً ترسيخ المشاعر والحالات الإيجابية مثل السعادة والامتنان التي نمر بها بحياتنا أمامه، وأن نمارسها بشكل صحيح وعفوي دون تصنع أو تكلف، فالطفل عندما يتم تنشئته بشكل صحيح عقلياً وعاطفياً سيكون عندما يكبر عضواً فعالاً في المجتمع بشكل إيجابي ومبدع ولديه ولاء وانتماء لا مثيل له لمجتمعه وقيمه وسلوكياته، وليس بحاجة لمراقب أو مشرف عليه بأعماله القادمة التي تحمل عملاً متميزاً فيه فكر وقاد وهمة عالية وإخلاص وتفاني وتقدير وتقييم وتقويم حالات ومشاعر وتصرفات الآخرين.
من هنا يمكن القول أنه يجب على كل من الأبوين، والأم بشكل خاص، أن تجعل طفلها يدرك أهمية الذكاء العاطفي (الوجداني) من خلال إتباع عدة خطوات.. منها:
1- الاستجابة له عندما يبكى وهو طفل حديث الولادة مما سيساعد على تنمية مشاعر الثقة والشعور بالأمان عند الطفل.
2- عدم إظهار قلقك وتوترك أمام الطفل قدر المستطاع كونه سيشعر بتلك الأمور وسيلتقطها منك، حيث استنتجت بعض الأبحاث والدراسات أن صوت الأهل ولمساتهم للطفل قد تعطيه إحساساً بالأمان، فالأهل إما أن يطمئنوه أو يجعلوه متوتراً.
3- عدم كبت مشاعر غضب أو فرح ابنك بل وجهيه لكيفية تفريغهها بشكل مناسب لمجتمعنا، وأن تحرصي أن يشاهدك وأنت تتصرفين بهدوء في مثل تلك المواقف، فيجب ألا يراك الطفل مثلاً تصرخين في وجه من تختلفين معه.
4- عدم الاستهانة بمشاعر طفلك وبطريقة حكمه على الآخرين من حوله سواء الأهل أو الأصدقاء أو زملاء دراسة حتى لا يشعر الطفل بأنك تقللين من آرائه. فإذا كان الطفل يشعر بالغضب بسبب أمر ما وأنت ليس بيديك أي شيء تفعلينه، فيجب عليك بالرغم من ذلك أن تظهري تعاطفاً معه، مع الوضع في الاعتبار أن شعور الطفل بأنك تتفهمين وضعه سيجعله لا يركز على المشاعر السلبية التي قد تنتابه. سيعلم الطفل أن تعاطفك معه المدروس لحد ٍ ما لا يعني أنك توافقين على كل ما يفكر فيه، ولكنه على الأقل سيهدأ بعض الشيء وسيتعلم كيف يتفهم وجهة نظر من حوله.
5- السماح  لطفلك بالتعبير عن مشاعره بدلاً من إنكارها أو التقليل من شأن ما يشعر به، مع العلم أن عدم موافقتك على مشاعر الغضب والخوف عند الطفل ورفضك لها أمر لن يزيلها من عند الطفل، بل إن تلك المشاعر ستظل مكبوتة داخل الطفل وتنفجر بعد ذلك.
6- تقبل مشاعر الطفل سيجعله هو نفسه يتقبلها ليستكمل حياته بعد ذلك بطريقة طبيعية.
7- الحرص على الاستماع لوجهة نظر طفلك وآرائه، واستمعي له جيداً إذا كان يريد أن يتحدث معك حول مشاعره، كون ذلك سيجعله متعاوناً متقبلاً متجاوباً مع الآخرين.
8- علمي طفلك أولاً كيف يتعامل مع مشاعره جيداً من خلال مشاركته وأخذ رأيه في بعض المواقف والتصرفات وكيف نُحسن منها، ليتمكن بعد هذا من حل أي مشكلة قد تواجهه، كما يجب ألا تتدخلي دائماً وبشكل مباشر لحل مشاكل طفلك بالنيابة عنه إلا إذا طلب منك الطفل التدخل أو تأكدتي أن حله خاطئ، لأنه في أي حالة أخرى فإن الطفل سيشعر بأنك لا تثقين بقدراته على حل المشاكل والتحديات التي تواجهه وسيؤدي هذا لاضمحلال شخصيته وفقده الثقة بنفسه.


تعليقات

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

لا يوجد حالياً أي تعليق, كن الأول بالتعليق



تعليقك هنا

هنا تضع الإدارة وصفاً ما

* البريد الإلكتروني
* الاسم الكامل
تعليقك
* كود التحقق